بدأت مملكة «أسجارديا» الفضائية طرح رؤيتها الاقتصادية الخاصة، والتي تركز بالأساس على بناء مجتمع اقتصادي متكامل في المملكة، وفقاً لتصريحات أدلى بها أمس، ليمبيت أوبك، وهو سياسي بريطاني بارز وعضو سابق بالبرلمان، والذي يتولى منصب رئيس مشروع المملكة.
وتعد «أسجارديا» أول دولة فضائية في العالم حيث يبقى مواطنوها «الأسجارديون» على الأرض، لكنهم يحملون الجنسية «الأسجاردية» في الفضاء.
وأدلى أوبك بتصريحاته لموقع «بزنس انسايدر» الشبكي البريطاني، وأكد أن إدارة المشروع تخطط لبناء نظام اقتصادي رأسمالي يعمل بصفة تامة في «أسجارديا»، كما ترغب في تطوير نظام مصرفي خاص بالمملكة، فضلاً عن عملة رقمية اسمها «سولار».
وأفاد أوبك بأن مشروع «أسجارديا» يهدف إلى نقل آلاف من البشر إلى محطة فضائية هائلة خارج نطاق الأرض، بحلول عام 2043.
وقال أوبك: «في البداية ستكون هناك شركات تعمل داخل «أسجارديا» نفسها، وقد أعددنا بالفعل قائمة صغيرة من الشركات المرشحة التي يمكنها تزويدنا البضائع والخدمات، مثل أقلام حبر مصممة خصيصاً للخدمة في الفضاء، وأنواع معينة من الخدمات التأمينية على سكان المملكة، وما إلى ذلك».
وأوضح أوبك أن «أسجارديا» تتطلع إلى الاستفادة من خدمات ارتياد الفضاء التي يوفرها المليارديران الشهيران جيف بيزوس وإيلون موسك، باعتبار أن كليهما يمتلك شركة متخصصة في الاستثمار في أبحاث الفضاء، حيث يمتلك الأول شركة «بلو أوريجين»، فيما يمتلك الأخير شركة «سبيس إكس».
وأضاف أوبك بقوله: «المرشحان الواضحان للمساهمة في مشروع مملكة «أسجارديا» هما شركتا «سبيس إكس» و«بلو أوريجين»، كونهما الأفضل في إطلاق مركبات للفضاء لأغراض تجارية، وتعد الصواريخ التابعة للشركتين سيارة الأجرة التي ستنقلنا للفضاء».
وكان العالم والسياسي الروسي، إيغور أشوربيلي، أعلن عن تأسيس مملكة «أسجارديا» الفضائية في 12 أكتوبر 2016، وكان ذلك في باريس.
