احتفلت «موانئ دبي العالمية-السخنة»، بالذكرى العاشرة لها، عبر الإعلان عن اقتراب إتمام مشروع التوسعة الرئيسة، من خلال الحوض رقم (2)، الذي تصل معه قيمة استثمارات «موانئ دبي العالمية» في مصر إلى 1.6 مليار دولار أمريكي.

وسيبدأ الحوض رقم (2)، العمليات بحلول الربع الثاني من عام 2020، وسيضاعف قدرة الميناء لتصل إلى 1.75 مليون حاوية نمطية قياس 20 قدماً سنوياً. ويعزز مشروع التوسعة، موقع «موانئ دبي العالمية-السخنة» كبوابة تجارية رئيسة في مصر، وسيكون الميناء الوحيد بالبلاد القادر على مناولة أكبر سفن الحاويات في العالم.

حضر الاحتفال الذي أقيم بفندق النيل ريتز كارلتون في القاهرة، هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام في مصر، والمهندس يحيى زكي رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إلى جانب عدد من المسؤولين.

ويأتي مشروع التوسعة، في ظل الاتفاق بين الإمارات ومصر مؤخراً، لتأسيس منصة استثمارية استراتيجية مشتركة، بقيمة 20 مليار دولار، للاستثمار في مشاريع وأصول حيوية، وتعتبر الموانئ والمناطق الاقتصادية، محركات رئيسة لدعم القدرات التنافسية العالمية والازدهار الاقتصادي.

وقال سهيل البنا نائب الرئيس الأول، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في موانئ دبي العالمية: «يشكل نجاحنا في تحفيز التجارة ودعمها في «موانئ دبي العالمية-السخنة» خلال العقد الماضي، دليلاً على حضورنا المتميز في السوق، ودورنا كمركز تجاري لوجستي ورئيس في جنوب قناة السويس، الذي يربط أكثر الطرق التجارية البحرية الحيوية في العالم».

وأضاف البنا: «قمنا من خلال استراتيجيتنا التجارية المتكاملة، بتوسيع دورنا لدعم عمليات الموانئ في المناطق الصناعية والاقتصادية واللوجستية، عبر تسهيل حركة البضائع بكفاءة عالية، والوصول إلى مراكز الاستهلاك العالمية، مع القيام بذات الوقت بتبني أحدث التقنيات المبتكرة».

وقال آجاي سينج، الرئيس التنفيذي لشركة «موانئ دبي العالمية-السخنة»: «سعينا منذ البداية لأن نجعل موانئ دبي العالمية-السخنة، الميناء الرئيس في مصر، ونواصل التزامنا لضمان استمرارية هذا النجاح، من خلال خبراتنا السوقية الغنية، والتحسينات المتواصلة، والتنوع في العمليات التشغيلية، بالإضافة إلى التوظيف الأمثل لمواردنا، لتطوير البنى التحتية التي تلبي احتياجات عملائنا، بدءاً من نقطة المنشأ، وصولاً إلى مراكز الاستهلاك».