تولت الفرنسية كريستين لاغارد رسمياً رئاسة البنك المركزي الأوروبي، خلفاً للإيطالي ماريو دراجي، في بداية عهد جديد للمؤسسة الأوروبية المسؤولة عن إدارة العملة الأوروبية الموحدة «اليورو».

وكانت لاغارد قد تولت منصب المدير العام لصندوق النقد الدولي منذ 2011، وشغل دراجي منصبه لمدة ثماني سنوات قاد خلالها البنك المركزي الأوروبي في الفترة التي أعقبت الأزمة المالية العالمية.

وقبيل توليها مهام منصبها الجديد رسمياً، أعربت لاغارد عن استحسانها الاستمرار في السياسة النقدية التي يتبعها المركزي الأوروبي خلال فترة رئاسة دراجي، بأسعار فائدة سالبة وتصل إلى أدنى الحدود، جنباً إلى جنب مع برنامج التحفيز المالي. لكنها أشارت إلى أنها ستنظر عن كثب في تداعيات المعدلات السالبة للفائدة على القطاع المصرفي، وسط مخاوف، تحديداً في ألمانيا، فيما يتعلق بالتأثير على الربحية المصرفية والادخار الشخصي.