تباينت مؤشرات الأسهم الأوروبية والأمريكية أمس مع تأرجح نتائج الشركات وتواصل ماراثون إعلان النتائج الفصلية، حيث تراجعت الأسهم الأوروبية بعد فيض من نتائج الشركات، فيما فتحت بورصة «وول ستريت» على ارتفاع بفضل أرباح إيجابية وقطاع الرعاية الصحية.

وارتفعت الأسهم الأمريكية بعد أن حدت مجموعة من إعلانات الأرباح الإيجابية من المخاوف حيال النمو المحلي وتداعيات حرب التجارة الأمريكية الصينية، بينما دعم ارتفاع في سهم بيوجن قطاع الرعاية الصحية.

وصعد مؤشر داو جونز الصناعي 22.79 نقطة بما يعادل 0.08% ليصل إلى 26850.43 نقطة، وفتح المؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعاً 4.01 نقاط أو 0.13 % إلى 3010.73 نقاط، وزاد مؤشر ناسداك المجمع 25.14 نقطة أو 0.31 % إلى 8188.12 نقطة.

وتراجعت الأسهم الأوروبية مع فحص مستثمرين نتائج أعمال متباينة للشركات، فيما تُسلط الأضواء على أحدث تطورات في محادثات التجارة الأمريكية الصينية، وتقدم بريطانيا نحو الخروج من الاتحاد الأوروبي بموجب اتفاق.

وخالف الاتجاه المؤشر داكس الألماني والمؤشر السويسري، وساعد الأخير ارتفاع سهم نوفارتس 1% بعد أن رفعت شركة صناعة الأدوية أهدافها لعام 2019 وأعلنت عن إيرادات أفضل من التوقعات.

كما صعدت شركة سويسرية أخرى هي إيه.إم.إس، وهي من الموردين لأبل، ستة بالمئة بفضل الطلب من منتجي الهواتف الذكية، ما عزز أرباح التشغيل.

وخلال التعاملات نزل المؤشر ستوكس ما يزيد قليلاً عن 0.1%.

وقاد سهم «يو.بي.إس» مكاسب أسهم البنوك بعدما أعلن أكبر بنك سويسري عن هبوط أقل من المتوقع للأرباح الفصلية.