أعلنت السعوديّة أمس أنّها ستُصدر للمرّة الأولى في تاريخها تأشيرات سياحيّة، لتفتح بذلك أبوابها أمام السيّاح بهدف تنويع اقتصادها الذي يعتمد حاليّاً على النفط، كما أبرمت المملكة اتفاقيات بـ 100 مليار ريال مع شركات سياحية محلية وعالمية لدعم القطاع. ويُعتبر إطلاق قطاع السياحة أحد أهمّ أسس رؤية 2030 وهي خطّة طموحة طرحها وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لإعداد أكبر اقتصاد عربي لمرحلة ما بعد النفط. وقال رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث أحمد الخطيب في بيان إنّ فتح أبواب السعوديّة أمام السيّاح الأجانب هو «لحظة تاريخيّة لبلادنا».
وأضاف أن «الزوار سيُفاجأون باكتشاف الكنوز التي لدينا للمشاركة: 5 مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو وثقافة محلية نابضة بالحياة وجمال طبيعي يقطع الأنفاس». وستُقدّم السعوديّة تأشيرات سياحيّة عبر الإنترنت لمواطني 49 دولة وفق ما نقلت «بلومبرغ نيوز» عن الخطيب.
ووقعت المملكة أمس عدداً من مذكرات التفاهم والاتفاقيات مع شركات استثمارية محلية وعالمية في قطاع السياحة بقيمة إجمالية 100 مليار ريال.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية، أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني والهيئة العامة للاستثمار وقعت مذكرة تفاهم مع شركة ماجد الفطيم بقيمة 20 مليار ريال لبناء سوق تجاري وترفيهي، حيث تتوفر فيه أكبر حلبة جليد مغلقة للتزلج وحديقة للثلج.
وشملت مذكرات التفاهم والاتفاقيات التي وقعت مجالات مشاريع استثمارية في القطاع العقاري ممثلة في الفندقة والترفيه إلى جانب قطاع الأغذية والمشروبات وإدارة المرافق وتقديم الخدمات وتصميم ملاعب غولف ومجالات النقل وإطلاق الرحلات التجارية.
