«وول ستريت» في إجازة.. والأرجنتين تفرض قيوداً على العملات الأجنبية

الحرب التجارية تكبح معنويات الأسواق العالمية

متعاملون يراقبون مؤشرات بورصة بوينس آيرس أمس | رويترز

فتحت أسهم أوروبا مرتفعة أمس مدفوعة بصعود أسهم شركات التعدين، بينما ظلت المعنويات ضعيفة مع بدء الولايات المتحدة والصين أحدث جولة من الحرب التجارية وتبادل فرض الرسوم الجمركية على بضائع كل منهما.

وقادت المكاسب صعود مؤشر فايننشيال تايمز 100 البريطاني 0.4% مع ارتفاع شركات تعدين كبرى مثل بي.إتش.بي وريو تينتو على خلفية مكاسب لأسعار خام الحديد خلال الليل في الصين وهي أكبر مستهلك له.

ولاقت أسعار خام الحديد دعماً من تعهّد بكين يوم السبت تعزيز الاستثمار في مشروعات البنية التحتية وتطوير الأقاليم لدعم الاقتصاد المتباطئ.

وارتفعت الأسهم الألمانية الحساسة لقضايا التجارة 0.1%، وزاد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3%، ليستهل شهر سبتمبر مرتفعاً بعد تراجع 1.6%، في أغسطس بسبب الحرب التجارية، التي أدت لاضطراب في أسواق المال وأثارت مخاوف من ركود عالمي، لما يزيد على عام.

والأسواق الأمريكية مغلقة أمس بسبب عطلة محلية، ومن المتوقع أن تكون أحجام التداول صغيرة.

وانخفضت الأسهم اليابانية أمس بعد أن تبادلت الولايات المتحدة والصين فرض مزيد من الرسوم على سلع كل منهما ليتصاعد الخلاف الذي يضغط بشكل متزايد على آسيا التي تعتمد على التصدير ويعوق التجارة العالمية، وأغلق المؤشر نيكي منخفضاً 0.41% إلى 20620.19 نقطة. وصعد 67 سهماً على المؤشر نيكي، مقابل تراجع 151 سهماً.

تراجع البيزو

وأعلنت الأرجنتين فرض قيود على الصرف بالعملات الأجنبية، وذلك في نهاية أسبوع مضطرب في أسواق المال شهد تراجعاً حاداً في سعر البيزو.

وسيتعين على جهات التصدير الحصول على إذن من البنك المركزي قبل شراء عملات أجنبية، وفقاً للمرسوم الذي نُشر في الجريدة الرسمية.

وفي إجراءات أخرى، سيتطلب تحويل مبالغ مالية إلى الخارج إذناً حكومياً. ولا يسمح للفرد بشراء أكثر من 10 آلاف دولار شهرياً.

لكن لم تفرض قيوداً على عمليات السحب بالدولار من الحسابات المصرفية، وهو إجراء مطبق منذ أواخر 2001 وانطلاق شرارة أسوأ أزمة اقتصادية وسياسية في تاريخ الأرجنتين. وستطبق جميع الإجراءات الجديدة حتى 31 ديسمبر. وتفاقمت الأزمة الاقتصادية في البلاد الشهر الماضي بعد الهزيمة التي مُني بها الرئيس ماوريتسيو ماكري في الانتخابات التمهيدية للانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر المقبل.

وشدد المرسوم، الذي نشر أول من أمس، على ضرورة فرض القيود على صرف العملة مؤقتاً «لضبط نظام صرف العملة بشكل أكبر وتقوية الوظيفة الطبيعية للاقتصاد».

وتشهد الأرجنتين انكماشاً منذ 2018، وتبذل سلطاتها جهوداً مضنية لمحاربة البطالة والتصدي لتضخم تخطى نسبة 55%، هي من الأسوأ في العالم.

وفي مسعى لتهدئة الاضطراب في أسواق المال، طلبت الأرجنتين من صندوق النقد الدولي إعادة جدولة دفعات تسديد صفقة الإنقاذ البالغة 56 مليار دولار والتي تم الاتفاق عليها العام الماضي، وقال الصندوق إنه يدرس التدابير الجديدة التي اتخذتها حكومة ماكري.

طريق الحرير

كشفت دراسة حديثة أُجريت بتكليف من معهد «بيرتلسمان» الألماني بعنوان «ما يستثمره الغرب على طول طريق الحرير الجديد للصين» أن الاستثمارات التي ضختها دول غربية خلال الفترة من عام 2013 حتى عام 2017 في دول «الحزام والطريق»، التي شملتها الدراسة، بلغــت نحو 290 مليار دولار، مقابل 285 مليار دولار من الصين. برلين - د ب أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات