تفتح اليابان اليوم النسخة السابعة من مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا، حيث ستستقبل عشرات القادة الأفارقة في محاولة لتعزيز حضور شركاتها في القارة الغنية بالموارد الطبيعية بمواجهة الصين.

ويفترض أن يتيح هذا المؤتمر الذي ينظم بمشاركة الأمم المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الأفريقي منذ عام 1993، لليابان بأن «تقوم بأعمال جوهرية» في القارة، بحسب رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي.

وتبدأ أعمال المؤتمر الأربعاء وتنتهي الجمعة في يوكوهاما جنوب غرب العاصمة اليابانية.

ومن بين القادة الذين ينتظر مشاركتهم في المؤتمر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا. وتنفذ 150 شركة يابانية معرضاً على هامش اللقاءات الرسمية.

ومن بين تدابير أخرى، يفترض أن تعلن طوكيو خلال المؤتمر عن قروض بنحو 400 مليار ين (3,4 مليارات يورو) لتمويل مشاريع للطاقة المتجددة، من ضمنها معدات إضافية لإنتاج الطاقة الهوائية في مصر، ووحدات للطاقة الحرارية الجوفية في كينيا وجيبوتي.

ومن المقرر أن يعلن البنك الأفريقي للتنمية واليابان معاً عن مشاريع تزيد قيمتها على 300 مليار ين ستكون «شفافة ونوعية»، بحسب بورصة طوكيو.