سجلت أسهم مجموعة «توماس كوك» البريطانية للسياحة خسائر حادة في تعاملات أمس، حيث فقد سعر سهم المجموعة 46% من قيمته أمس فقط، بينما فقد 77% منذ مطلع العام، و93% على مدار عام كامل.
ووفقاً لما نشرته أمس شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية الأمريكية، جاء السقوط المدوي في قيمة أسهم «توماس كوك» بعد أن أعلنت مجموعة «فوسون» الصينية للسياحة، أكبر مساهم في «توماس كوك»، عن خوض مفاوضات مع دائني الأخيرة لإنقاذها من الانهيار. وأفادت الشبكة بأن «فوسون» ودائني «توماس كوك» يبحثون مقترحات بأن تستحوذ الأولى على كافة الأعمال التجارية التابعة للأخيرة في مجال السياحة، بالإضافة إلى امتلاك حصة أقلية في الناقلة الجوية التابعة لها. وتعد «توماس كوك» أقدم شركة سياحية بريطانية على الإطلاق.
حيث تأسست عام 1841، وعلى مدى عمرها الذي بلغ الآن 178 عاماً، صارت تحقق مبيعات سنوية بقيمة 9 مليارات جنيه إسترليني، ولديها 19 مليون عميل و22,000 موظف في 16 دولة، إلا أنها بدأت تعاني خسائر متراكمة خلال السنوات الأخيرة بسبب عوائق جيوسياسية، فضلاً عن زيادة عدد الشركات المنافسة التي تقدم أسعاراً أرخص.
وبلغت قيمة خسائر «توماس كوك» الإجمالية خلال النصف الأول من العام الجاري 1,5 مليار جنيه إسترليني.
