«أوبك» تمدد خفض الإنتاج 9 أشهر وأسعار النفط تقفز 2.7 ٪

قالت ثلاثة مصادر بأوبك، أمس إن المنظمة اتفقت على تمديد خفض إمدادات النفط حتى مارس 2020، مع تجاوز الأعضاء خلافاتهم بهدف دعم سعر الخام وسط ضعف الاقتصاد العالمي وارتفاع الإنتاج الأمريكي. وقال مندوب في المنظمة إنه تم الاتفاق على تمديد تخفيضات إنتاج النفط تسعة أشهر.

ومن المرجح أن تُغضب تلك الخطوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يطالب أوبك بزيادة إمدادات النفط والمساهمة في خفض أسعار الوقود.

وتخفض أوبك وحلفاؤها بقيادة روسيا إنتاج النفط منذ 2017 للحيلولة دون هبوط الأسعار، وسط ارتفاع الإنتاج من الولايات المتحدة التي تفوقت على روسيا والسعودية لتصبح أكبر منتج في العالم.

والولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، ليست عضوا في أوبك، ولا تشارك في اتفاق خفض الإمدادات. وربما تؤدي قفزة في أسعار النفط إلى ارتفاع تكلفة البنزين، وهي مسألة مهمة لترامب الذي يسعى لإعادة انتخابه العام القادم. وارتفع خام برنت دولارين أمس صوب 67 دولارا للبرميل، بنسبة ارتفاع بلغت 2.7%.

وسيعقب اجتماع أوبك محادثات مع روسيا وحلفاء آخرين، فيما يُعرف باسم تحالف لأوبك، اليوم الثلاثاء.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت الماضي إنه اتفق مع السعودية على تمديد تخفيضات الإنتاج الحالية البالغة 1.2 مليون برميل يوميا، بما يعادل 1.2 % من الطلب العالمي، حتى ديسمبر 2019 أو مارس 2020.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح "أعتقد أن تسعة أشهر تتيح لنا مساحة كافية للانتظار حتى تتوازن السوق"، مضيفا أن السعودية ستواصل خفض الإمدادات إلى العملاء في يوليو.

وانضمت إيران إلى كبار المنتجين السعودية والعراق وروسيا في دعم سياسة تستهدف رفع سعر الخام وسط اقتصاد عالمي آخذ بالضعف.

وقال محمد باركيندو، الأمين العام لمنظمة أوبك: «نجاح (قمة) مجموعة العشرين سينعكس على مناخ اجتماعات فيينا لأوبك وحلفائها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات