أعادت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، وكذلك التوترات التي تشهدها المنطقة، القلق إلى المستثمرين، مما تسبب في أداء متواضع للأسواق العالمية أمس.
ففي وول ستريت، سجلت الأسهم الأمريكية انخفاضاً بعد صعود قياسي لمؤشر ستاندرد آند بورز أمس الأول، حيث عاد المؤشر للانخفاض بمقدار 1.47 نقطة أو 0.05% إلى 2952.71 نقطة. كما نزل مؤشر ناسداك المجمع 22.65 نقطة أو 0.28% إلى 8028.69 نقطة. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 4.05 نقاط أو 0.02% إلى 26749.12 نقطة.
كما تسبب تزايد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في وقف ارتفاع سوق الأسهم الأوروبية بعد صعود قوي مدفوعاً بإشارات من بنوك مركزية كبرى على أنها توشك على اتخاذ المزيد من الإجراءات لدعم الاقتصاد العالمي المتباطئ.
وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على توجيه ضربات عسكرية لإيران رداً على إسقاط طائرة أمريكية مسيرة، قبل أن يتراجع عن شن تلك الهجمات، وقاد ذلك أسواق أوروبا للانخفاض، حيث تراجع مؤشر فايننشال تايمز 0.07%، ونزل داكس 0.16%، وهبط كاك 0.16%.
كما أغلق مؤشر نيكاي في بورصة طوكيو للأوراق المالية منخفضاً، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون مؤشرات من محادثات تجارية بين الولايات المتحدة والصين، بينما لقيت أسهم شركات النفط والتعدين طلباً في ظل تنامي المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وهبط نيكاي 1% ليغلق عند 21258.64 نقطة.
ويتحول تركيز المستثمرين حاليا إلى اجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ خلال قمة مجموعة العشرين في اليابان الأسبوع القادم، مع آمال بأن يضعا المفاوضات مجدداً على مسار خفض تصعيد الحرب التجارية.
