أمريكا تجهّز لرسوم إضافية على الصين.. وهواوي تلوّح بـ«أسلحة حرب اقتصادية»

يبدأ مكتب الممثل التجاري الأمريكي غداً جلسات استماع على مدى سبعة أيام لشهادات من شركات تجزئة ومصنعين وقطاعات أعمال أخرى فيما يتعلق بخطة ترامب فرض رسوم جمركية على سلع صينية أخرى بقيمة 300 مليار دولار.

وذكر بيان المكتب أن جلسات الاستماع ستستمر حتى الخامس والعشرين من يونيو. ويعني هذا الجدول الزمني أن ترامب لن يتمكن من فرض رسوم جديدة إلا بعد الثاني من يوليو مع نهاية الفترة المحددة لتقديم تعقيبات للتفنيد خلال سبعة أيام.

ورفع ترامب الرسوم الجمركية إلى 25 % على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار وطلب من الممثل التجاري الإعداد لفرض رسوم على سلع أخرى بقيمة 300 مليار دولار، وهو ما يغطي فعليا كل صادرات الصين تقريباً للولايات المتحدة.

وقال المكتب في بيانه إن الرسوم المقترحة على سلع أخرى بقيمة 300 مليار دولار «رد على الممارسات التجارية الصينية غير العادلة المتعلقة بنقل التكنولوجيا والملكية الفكرية والابتكار».

وستؤثر الرسوم بشدة على السلع الاستهلاكية مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة ولعب الأطفال ومنصات ألعاب الفيديو وأجهزة التلفزيون والملابس والأحذية.

ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الصين تتلاعب في العملة لتفادي ضغط الرسوم الجمركية الأمريكية على السلع الصينية.

وتابع يدفعون مئات المليارات من الدولارات. فرضنا 25 بالمئة على 250 مليار دولار، يتلاعبون في العملة من أجل سدادها (الرسوم).

وعلى صعيد متصل، أعلنت «هواوي» عن وجود عشرات الآلاف من براءات الاختراع في خزائنها، وأنها «لا تخشى استخدامها»، وذلك في تحدٍ جديد للضغوط التي تتعرض لها من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتمتلك «هواوي» 56 ألفاً و492 براءة اختراع نشطة، بشأن الاتصالات والشبكات، وغيرها من ابتكارات التكنولوجيا الفائقة في جميع أنحاء العالم.

ووصف براد هولبرت، المحامي الأمريكي المتخصص في براءات الاختراع، بأن ما تمتلكه «هواوي»، تعتبر «أسلحة حرب اقتصادية». وتجري الشركة حالياً محادثات مطولة مع شركة خدمات الهاتف في أكثر من دولة بالعالم، من أجل النفاذ إلى أسواقها، كما تجري مفاوضات مع شركة «كوالكوم» لصناعة الرقاقات، على قيمة براءات اختراع.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات