وزيرا الطاقة الروسي والسعودي يلتقيان 10 يونيو في موسكو

النفط يهوي 5 % بعد ارتفاع مفاجئ لمخزونات أمريكا

استأنفت أسعار النفط نزولها أمس، متأثرة بارتفاع غير متوقع في المخزونات الأمريكية وتعليقات من رئيس شركة روسنفت الروسية الحكومية المنتجة للنفط تشكك في جدوى الاتفاق مع أوبك على خفض الإمدادات.

مخاوف

كانت العقود الآجلة لخام برنت منخفضة 1.77 دولار بما يعادل 2.9 % عند 60.20 دولار للبرميل، بعد أن تحولت إلى الصعود لفترة وجيزة في وقت سابق من الجلسة. ونزلت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 5% إلى أدنى مستوى للجلسة عند 50.67 دولار للبرميل

وسجلت أسعار النفط هبوطاً حاداً بفعل مخاوف من تباطؤ الطلب العالمي، لكنها تلقت دعماً أول من أمس بعد صعود أسواق الأسهم العالمية بدعم من آمال بخفض أسعار الفائدة الأمريكية.

وارتفعت مخزونات الخام الأمريكية على غير المتوقع الأسبوع الماضي، بينما زادت مخزونات البنزين ونواتج التقطير أكثر من المتوقع، حسبما قال معهد البترول الأمريكي يوم الثلاثاء.

مخزونات الخام

وزادت مخزونات الخام 3.5 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 31 مايو إلى 478 مليون برميل، مقارنة مع توقعات المحللين التي أشارت إلى انخفاض قدره 849 ألف برميل يومياً.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، أمس، إن مخزونات النفط الخام بالولايات المتحدة زادت الأسبوع الماضي رغم قيام مصافي التكرير بزيادة الإنتاج، كما ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.

وزادت مخزونات الخام 6.8 ملايين برميل على مدى الأسبوع المنتهي في 31 مايو، بينما توقع المحللون انخفاضها 849 ألف برميل.

وقالت إدارة المعلومات إن المخزنات بنقطة التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما زادت 1.8 مليون برميل.

ونما استهلاك الخام بمصافي التكرير 171 ألف برميل يومياً، حسبما أظهرته البيانات. وزاد معدل استغلال طاقة المصافي 0.6 نقطة مئوية.

وارتفعت مخزونات البنزين 3.2 ملايين برميل، في حين توقع المحللون في استطلاع أجرته رويترز أن تزيد 630 ألف برميل.

وزادت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 4.6 ملايين برميل، في مقابل توقعات بأن تزيد 499 ألف برميل.

تخمة امدادات

وارتفع صافي واردات الخام الأمريكية 1.1 مليون برميل يومياً الأسبوع الماضي.

وللحيلولة دون حدوث تخمة في الإمدادات ودعم الأسعار، تعكف منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها بما في ذلك روسيا على كبح الإنتاج منذ بداية العام.

ويعتزم المنتجون اتخاذ قرار في وقت لاحق هذا الشهر أو أوائل يوليو بخصوص ما إذا كانوا سيواصلون تقييد الإمدادات.

وقالت وزارة الطاقة الروسية أمس إن وزيري الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، والسعودي خالد الفالح، سيترأسان لجنة معنية بالتجارة والاقتصاد في موسكو يوم العاشر من يونيو.

وذكرت الوزارة أن نوفاك والفالح سيناقشان التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، ومشروعات مشتركة في مجالي الطاقة والزراعة.

ومما يبرز المخاوف من تخمة المعروض، قال إيجور سيتشن، رئيس شركة النفط الروسية العملاقة روسنفت، إن روسيا يجب أن تضخ كيفما تشاء، وإنه سيطلب تعويضاً من الحكومة إذا جرى تمديد التخفيضات.

وقال فاديم ياكوفليف، نائب الرئيس التنفيذي لشركة جازبروم نفط، في مقابلة مع وكالة ريا نوفوستي للأنباء إن شركات النفط الروسية مستعدة للاستجابة سريعاً وتعزيز إنتاج الخام إذا قررت أوبك وحلفاؤها زيادة الإنتاج.

وأضاف أن جازبروم نفط لديها القدرة الفنية على زيادة إنتاجها النفطي بمقدار 50 ألف برميل يومياً في خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات