صعد المؤشر ناسداك الأمريكي الزاخر بأسهم شركات التكنولوجيا إلى مستوى قياسي جديد عند الفتح أمس، بعد نتائج أعمال قوية من فيسبوك ومايكروسوفت، بينما ضغط سهم مجموعة ثري إم الصناعية على المؤشر داو جونز وحد من مكاسب ستاندرد آند بورز. وكان ناسداك قد بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق عند 8139.551 نقطة أول من أمس.
وانخفض مؤشر داو جونز 170.68 نقطة أو 0.64 % إلى 26426.37 نقطة وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 1.74 نقطة أو 0.06 % إلى 2928.99 نقطة وزاد مؤشر ناسداك 48.84 نقطة أو 0.6 % إلى 8150.85 نقطة. وتراجعت سوق الأسهم الأوروبية أمس بفعل أرباح ضعيفة من نوكيا وأنباء عن فشل محاولات لاندماجات وهو ما زاد أجواء التشاؤم مع تجدد المخاوف من تباطؤ في النمو العالمي. وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول منخفضاً 0.2 % بعد أن توقف اتجاه صعودي استمر 8 جلسات للمؤشر القياسي أول من أمس.
وأغلقت المؤشرات في البورصات الرئيسية في القارة على انخفاض، مع هبوط المؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.5 % بينما ارتد المؤشر داكس الألماني عن سلسلة مكاسب استمرت 9 جلسات متتالية ليغلق منخفضاً 0.25 %. ولم تكن كل أرباح الشركات سيئة. وحصلت الأسهم في بورصتي مدريد وزوريخ على دفعة من نتائج قوية من شركة ايبردرولا لإنتاج الطاقة من الرياح وبنك يو.بي.إس على الترتيب. وجاء سهم نوكيا الفنلندية لمعدات شبكات الاتصالات أكبر الخاسرين بين الأسهم المدرجة على المؤشر ستوكس 600 مع هبوطه 9 % وهو أكبر انخفاض لجلسة واحدة في 18 شهراً بعد أن أعلنت عن خسارة فصلية مفاجئة. وكان السهم قفز 4 % في الجلسة السابقة.
وتراجع مؤشر القطاع المصرفي الأوروبي 0.6 % متضرراً من خسائر لأسهم مصرفي باركليز وسويدبنك.