حثّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على تعزيز إنتاج النفط من أجل خفض الأسعار.
وكتب ترامب على تويتر: «من المهم للغاية أن تزيد أوبك تدفق النفط. الأسواق العالمية هشة، وسعر النفط يرتفع أكثر من اللازم».
ومن ناحية أخرى، قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن السعودية تجد صعوبة في إقناع روسيا بالبقاء لفترة أطول ضمن اتفاق خفض المعروض النفطي الذي تقوده أوبك، وإن موسكو قد توافق فقط على تمديد لمدة ثلاثة أشهر.
وقالت المصادر إن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أبلغ نظيره السعودي خالد الفالح عندما التقيا في باكو هذا الشهر أنه لا يستطيع ضمان تمديد إلى نهاية 2019. وقال مصدر مطلع: «نوفاك أبلغ الفالح أنه سيمدد في يونيو، لكنه يستطيع القيام بذلك حتى نهاية سبتمبر فقط، لأنه يتعرض لضغط كبير في الداخل لإنهاء التخفيضات».
وقال مصدر في أوبك: «بوسعنا التمديد لثلاثة أشهر عندما نجتمع في يونيو ثم نرى إذا كنا نحتاج التمديد لما بعد ذلك».
وقال مصدر أوبك إن السعودية وأعضاء المنظمة الآخرين قد يضطرون للنظر في مواصلة التخفيضات بمفردهم إذا قررت روسيا عدم الاستمرار.
وقالت المصادر من غير الواضح إن كان موقف روسيا المتشدد هو محض مناورة تفاوضية أم تهديد حقيقي للخروج من الاتفاق في الوقت الذي يواجه فيه نوفاك ضغوطاً متصاعدة من شركات النفط الروسية التي لم تعد راغبة في كبح إنتاجها، لكن روسيا تعلم أن السعودية تريد النفط عند سعر لا يقل عن 70 دولاراً للبرميل في ضوء متطلبات ميزانيتها، بينما لا تحتاج موسكو إلى أكثر من 55 دولاراً للبرميل لضبط دفاترها، حسبما ذكرت المصادر.
وتراجعت أسعار النفط أمس، مواصلة خسائرها للجلسة الثانية على التوالي عقب زيادة مفاجئة في مخزونات الخام الأمريكية.
وكانت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت عند 67.56 دولاراً للبرميل، منخفضة 27 سنتاً بما يعادل 0.4 بالمئة عن أحدث إغلاق لها. كان برنت أغلق منخفضاً 0.2 بالمئة يوم الأربعاء.
وسجلت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 59.09 دولاراً للبرميل، بتراجع 32 سنتاً أو 0.5 بالمئة عن التسوية السابقة، ونزل غرب تكساس 0.9 بالمئة يوم الأربعاء.
