تباينت مؤشرات الأسهم العالمية، خلال التعاملات أمس، وسط ارتباك وقلق المستثمرين، بعد أن خفّضت الحكومة الصينية توقعات النمو، وبعد بيانات ضعيفة عززت المخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي، فيما راهن متعاملون على آمال انحسار المخاوف التجارية، ما أدى إلى تماسك المؤشرات في ختام جلسة التداولات وتحوّلت في أوروبا إلى الصعود.

واستقرت الأسهم الأمريكية عند الفتح في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون تطورات جديدة بشأن المحادثات التجارية بين الصين وأمريكا، إذ ارتفع المؤشر داو جونز 0.04%، وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 0.06%، وناسداك 0.06%.

وارتفعت الأسهم الأوروبية في ختام جلسة متقلبة، وبعد تراجعها في بداية جلسة التداول، مع افتقادها اتجاهاً واضحاً في غياب الأنباء الجديدة بشأن مباحثات التجارة الأمريكية الصينية. وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعاً 0.2%، بعد أن هبط خلال التعاملات، معززاً موجة مكاسب استمرت أربعة أيام. وتصدّر قطاع شركات إنتاج السيارات ومكوناتها قائمة القطاعات الأسوأ أداء، إذ خسر مؤشره 0.5%، وخسر مؤشر قطاع البنوك الأوروبي 0.4%. وتراجع مؤشر نيكاي الياباني، وانخفضت أسهم مصنعي معدات الرقائق أيضاً، إذ نزل سهم طوكيو إلكترون 2.3%، وأدفانتست 2.7%.