استقر خام القياس العالمي مزيج برنت، أمس، متجهاً صوب أقوى ربع أول له في ثماني سنوات، وسط دعم من تنامي الاعتقاد بين المستثمرين بأن خفض الإمدادات الذي تقوده منظمة «أوبك» سيحول دون زيادة الوقود الفائض غير المستخدم قابله تأثير سلبي جراء القلق بشأن اقتصاد الصين.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 6 سنتات إلى 66.19 دولاراً للبرميل خلال التعاملات، بعدما لامس أعلى مستوياته منذ بداية 2019 عند 66.83 دولاراً.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 37 سنتاً، إلى 55.96 دولاراً للبرميل. وارتفع النفط بنحو 25 % منذ بداية العام، ماضياً على المسار صوب تحقيق أقوى أداء له في الربع الأول منذ 2011، بفضل التزام منظمة أوبك وحلفائها بخفض الإنتاج.
وتراجعت الأسواق المالية الأوسع نطاقاً بشكل طفيف بعد بيانات أظهرت انخفاضاً في مبيعات السيارات الصينية في يناير، وهو ما أثار قلقاً حول ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وارتفع البلاديوم إلى مستوى قياسي، إذ أدى نقص مستمر في الإمدادات للإقبال على الاستثمار في المعدن الذي يُستخدم في صناعة السيارات، بينما ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوعين مع تراجع الدولار.
وخلال التعاملات ارتفع البلاديوم في التعاملات الفورية إلى 1458 دولاراً للأوقية (الأونصة)، وهو أعلى مستوياته على الإطلاق، وزاد البلاديوم 1.3 % إلى 1451 دولاراً. واستفاد البلاديوم من التحول إلى محركات البنزين، وتوقعات نمو السيارات الكهربائية الهجين التي تميل للاعتماد على البنزين جزئياً.
وارتفع السعر الفوري للذهب 0.3 % إلى 1324.64 دولاراً، بعد أن سجل أعلى مستوى منه نهاية يناير عند 1325.30 دولاراً، في الوقت الذي انخفض فيه الدولار بفضل تنامي التفاؤل إزاء إبرام اتفاق تجاري بين أكبر اقتصادين في العالم.
وصعد البلاتين 0.4 % إلى 804.84 دولاراً، بعد أن لامس أعلى مستوى في نحو أسبوعين عند 807 دولارات في وقت سابق من الجلسة.
