ترامب لن يخسر الانتخابات بأخطائه الاقتصادية

رغم إجماع خصوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سواءً من الحزب الديمقراطي أو من أنصار الليبرالية الاقتصادية وحرية التجارة الذين تضرروا كثيراً من سياساته الحمائية، على تعرض الاقتصاد الأميركي لموجة كساد متصاعدة تصل إلى ذروتها في نهاية عام 2020، إلا أن هناك عدة مؤشرات إيجابية تثبت أن الاقتصاد الأميركي لا يزال محتفظاً بعافيته.

ونشرت صحيفة «فاينينشال تايمز» البريطانية، تقريراً يثبت أن رهان خصوم ترامب على الكساد الأميركي هو رهان خاطئ وخطر، ومن أهم المؤشرات على خطأ هذا الرهان انخفاض معدلات البطالة في الولايات المتحدة حالياً إلى أدنى معدلاتها منذ نصف قرن كامل، وارتفاع نسبة مشاركة القوة العاملة الأميركية في اقتصادها الوطني، وارتفاع قيمة الرواتب، فضلاً عن تراجع مؤشرات ارتفاع التضخم.

وأضاف أن «الاحتياطي الفيدرالي» يمكن أن يرضخ لتعليمات ترامب بشأن تأجيل رفع سعر الفائدة مجدداً خلال العام المقبل.

وأكد أن ذلك لا يعني أن اقتصاد أميركا يسير على الطريق الصحيح، أو أن ترامب لم يرتكب أخطاء اقتصادية كارثية، إلا أنه من غير المتوقع أن تظهر تبعات هذه الأخطاء خلال المدى القصير، أو أن تتسبب في خسارته لانتخابات 2020.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات