المركزي الأوروبي يبقي سعر الفائدة عند أدنى مستوى

أبقى البنك المركزي الأوروبي أمس على سعر الفائدة الرئيسي عند أدنى مستوى له عند 0%. جاء ذلك في آخر اجتماع يعقده مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي بأعضائه الـ25 خلال العام 2018. ويأتي القرار في ظل الشكوك التي تتعلق بحالة الاقتصاد العالمي، والتوترات في الأسواق المالية العالمية، وعلى الساحة السياسية الأوروبية.

كما أكد البنك، ومقره مدينة فرانكفورت الألمانية، إنهاء برنامجه لشراء السندات بنهاية ديسمبر الجاري، بعدما استمر حوالي أربع سنوات. وتبلغ قيمة برنامج شراء السندات 6ر2 تريليون يورو (ثلاثة تريليونات دولار). وأوضح البنك أنه سيضخ مليارات إضافية في الأوراق المالية لشركات ودول حتى نهاية 2018 فقط.

ارتفاع اليورو

في سياق متصل، ارتفع اليورو بشكل طفيف في المعاملات أمس بعدما قالت إيطاليا إنها ستخفض خطط الإنفاق العام في خلافها مع الاتحاد الأوروبي، لكن حالة من الحذر سيطرت على المتعاملين قبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي. وكانت الأجواء إيجابية في مجملها في بداية يوم أمس بفعل مؤشرات على انحسار التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة وتوقعات بأن الصين ستزيد دعم اقتصادها المتباطئ. وامتد أثر ذلك إلى العملات حيث زاد الدولار الاسترالي 0.3%. ويعتبر الدولار الاسترالي مقياساً للإقبال على المخاطرة والتوقعات الاقتصادية للصين.

وزاد اليورو 0.2% إلى 1.1394 دولار. وجرى تداول العملة الموحدة في نطاق بين 1.16 و1.12 دولار معظم الوقت منذ أغسطس. وواجه مؤشر الدولار ضغوطاً في الأسابيع القليلة الماضية بعد ارتفاع لثمانية أشهر، حيث خفض المستثمرون توقعاتهم لمزيد من التشديد النقدي من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) خلال العام المقبل إلى جانب مؤشرات على انحسار النزاع تجاري بين الولايات المتحدة والصين.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأميركية مقابل سلة عملات، 0.1% إلى 96.945. وكان الجنيه الاسترليني محط أنظار بعدما تغلبت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي على محاولة للإطاحة بها من رئاسة حزب المحافظين بسبب الاستياء من خطة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

صعود الاسترليني

وزاد الاسترليني 0.4% إلى 1.2676 دولار. ونزل الين 0.2% إلى 113.455 يناً للدولار بدعم من معنويات إيجابية في آسيا أثرت على العملة التي يشتريها المستثمرون في أوقات الأزمات السياسية. وأبقى المركزي السويسري على سياسته النقدية بالغة التيسير في اجتماعه كما كان متوقعاً. ولم يطرأ تغير يذكر على الفرنك السويسري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات