تباطأ نمو الاقتصاد الصيني في الفصل الثالث من السنة إلى أدنى وتيرة يسجلها منذ 9 سنوات على وقع الحرب التجارية المتصاعدة مع الولايات المتحدة وركود الاستثمارات، ما قد يحمل بكين على تعزيز دعمها للنشاط الاقتصادي.
وأعلن مكتب الإحصاءات، أمس، أن إجمالي الناتج الداخلي للقوة الاقتصادية الثانية في العالم سجل نمواً 6.5% خلال الفترة الممتدة بين يوليو وسبتمبر، عاكساً الأوضاع القاتمة القائمة حالياً.
ويعاني النشاط الاقتصادي الصيني من تبعات النزاع التجاري المتصاعد بين بكين وواشنطن، وقد فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ يوليو رسوماً جمركية مشددة على بضائع صينية بقيمة 250 مليار دولار حيث ردت بكين بفرض رسوم عقابية جمركية على بضائع وسلع أميركية وسط مخاوف من اشتعال الحرب التجارية.
