حذر صندوق النقد أمس، من أن التوترات التجارية المستمرة قد تخفض النمو الاقتصادي في آسيا بنحو 1 % تقريباً في السنوات القادمة.
وتشكل تقوية الدولار الأميركي وارتفاع الفائدة الأميركية وأسعار النفط والتوترات التجارية، رياحاً معاكسة فرضت ضغوطاً على اقتصادات الأسواق الناشئة بما في ذلك تلك الموجودة في آسيا وفقاً لتشانجيونج ري مدير إدارة آسيا والمحيط الهادئ بصندوق النقد.
وقال ري عند إعلان التوقعات الاقتصادية الإقليمية لصندوق النقد مع البنك الدولي في بالي بإندونيسيا: «ستشهد منطقة آسيا ككل ذروة خسائر الناتج المحلي الإجمالي بما يصل إلى 0.9 %».
وحذر من أن الرياح المعاكسة الحالية قد تستمر لفترة أطول من المتوقع، وحث الاقتصادات الآسيوية على الانفتاح على التجارة والاستثمار.
وأضاف: «يمكن أن ينتهز صناع السياسات الفرصة لتعويض انخفاض الطلب الخارجي من خلال تحرير أنظمة التجارة والاستثمار الخاصة بهم، وخاصة في قطاع الخدمات لتعزيز التكامل وتطوير محرك جديد للنمو الإقليمي». وقال: «يجب أن تظل أسعار صرف العملات مرنة لامتصاص الصدمات».
ويتوقع صندوق النقد أن نمو مشاريع الاقتصادات الآسيوية 5.6 % في 2018 في حين من المتوقع أن يبلغ النمو 5.4 % في 2019.
