العالم لم يتعلم درس 2008 وأزمة جديدة في الأفق

قالت «واشنطن تايمز» إن الشهر الجاري يصادف الذكرى العاشرة لانهيار سوق الإسكان، الذي أدى إلى الركود العظيم، وكان الشرارة الأولى لاندلاع الأزمة المالية العالمية، متسائلة عن مدى استفادة الاقتصاد العالمي من التجربة، وهل استوعب الدرس أم أن هناك أزمة أخرى مشابهة تلوح في الأفق؟

وأضافت الصحيفة في تقرير حديث أنها تأمل ألا يكون ذلك وألا تتكرر التجربة المريرة مرة أخرى، لكن من المثير للقلق أنه بعد عقد من الزمان، بدأت واشنطن في السلوك المتهوّر نفسه الذي تسبب في الأزمة في أكتوبر 2008، ولا تزال الوكالات الحكومية تصدر ضمانات دافعي الضرائب على أكثر من 90% من الرهون العقارية.

وأضافت «واشنطن تايمز» أن الأسوأ من ذلك، أن أكبر المتآمرين في الانهيار كانت وكالاتي التصنيف الائتماني الاحتكاريتين «موديز» و«ستاندرد آند بورز» اللتين أعطتا درجة تصنيف AAA على هذه السندات، حتى ما يقرب من التاريخ الذي انهارت فيه بعد أن تحوّلت إلى فقاعة مالية كبيرة، وما زالتا تسيطران على 80% من سوق التصنيف الائتماني.

وتساءلت لماذا لا تزالان تمارسان عملهما؟ وأضافت أنه خلال عامي 2007 و2008، شجّعت وكالات التصنيف الائتماني المستثمرين على اقتناء مئات المليارات من الدولارات من الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري. قائلة للمستثمرين: إن هذه الرهونات «خالية من المخاطر» وختمها بتصنيف AAA، حيث فقد ملايين الأميركيين مدخرات حياتهم، وعانت الولايات المتحدة من أكبر الكوارث المالية في تاريخها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات