خففت إيران، أمس، على ما يبدو، موقفها من الزيادات المحتملة في إنتاج أوبك من النفط، قائلةً إن المنظمة تتحمل مسؤولية تحقيق التوازن في السوق إذا انخفض إنتاج إيران أو غيرها من الأعضاء.
وكانت طهران قد قالت، في السابق، إنه ليس مسموحاً لأي عضو في «أوبك» أن ينتزع الحصة السوقية من منافسيه، مثل فنزويلا أو ليبيا، الذين انخفض إنتاجهم بسبب الاضطرابات أو نقص الاستثمارات.
وتواجه إيران نفسها احتمال انخفاض صادراتها وإنتاجها من النفط كثيراً في الشهور المقبلة بسبب العقوبات الأميركية الجديدة.
وقال حسين كاظم بور أردبيلي، محافظ إيران في «أوبك»، للصحفيين: «إذا كان هناك انخفاض، ليس في إمدادات إيران فقط، بل أي منتج غيرها، فمن مسؤولية أوبك وغير الأعضاء بالمنظمة تحقيق التوازن في السوق». وأبلغت إيران أوبك أن إنتاجها استقر في أغسطس عند 3.8 ملايين برميل يومياً. وتشير تقديرات المنظمة، وفقاً لمصادرها الثانوية التي تشمل باحثين ومتتبعين لحركة السفن، إلى أن إنتاج إيران يبلغ 3.58 ملايين برميل يومياً. وأكد محافظ إيران في أوبك أن إنتاج إيران مستقر عند 3.8 ملايين برميل يومياً.