مسح: المستثمرون يحتفظون بسيولة أكبر في ظل توقعات اقتصادية قاتمة

أظهر المسح الشهري لبنك أوف أميركا ميريل لينش، أن المستثمرين قلصوا انكشافهم على الأسهم الشهر الجاري في ظل تنامي القلق من احتمال تباطؤ النمو الاقتصادي، لكن تفضيلهم القائم منذ فترة طويلة لأسهم شركات التكنولوجيا العملاقة استمر.

وأظهر مسح سبتمبر تراجعاً كبيراً لتوقعات المستثمرين إزاء النمو الاقتصادي، مما دفعهم لزيادة الحيازات النقدية. وتوقع 24% ممن شملهم المسح تباطؤ النمو العالمي في العام المقبل، ارتفاعاً من 7% في أغسطس، وهي أسوأ توقعات منذ ديسمبر 2011.

ولا تزال الحرب التجارية أكبر تهديد يشير له المستثمرون. وكان سبتمبر الشهر الرابع على التوالي الذي تحتل فيه المخاوف المرتبطة بها الصدارة، وإن كانت هيمنتها انحسرت.ونتيجة لذلك، ارتفع الوزن النسبي للسيولة إلى أعلى مستوى في 18 شهراً عند 5.1% من 5% في أغسطس.

وانخفضت مخصصات الأسهم 11 نقطة مئوية ليصل صافي الوزن النسبي إلى 22% قرب مستوياته في يوليو، وكانت الأقل في 18 شهراً. وسجلت شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة فيسبوك وأبل ونتفليكس وغوغل، وشركات بايدو وعلي بابا وتنسنت الصينية، أكبر حجم تداول للشهر الثامن على التوالي.

تعليقات

تعليقات