موديز: الدولار يحتفظ بعرش عملة الاحتياط في العالم

توقّعت وكالة «موديز» للتصنيفات وخدمة المستثمرين أن يظل الدولار عملة الاحتياطي الدولي للعملات في المستقبل القريب، برغم تطور عملات أخرى مثل اليوان الصيني. وقالت الوكالة العالمية إن الدولار سوف يلعب دوراً مهماً في التقييمات والتصنيفات الائتمانية لها.

وجاء في تقرير «موديز» بعنوان «العملات السيادية العالمية» أن تركيبة احتياطي الدول سوف تستمر في التغير التدريجي، وأي تغيرات كبيرة فيها ليست محتملة قبل سنوات طويلة، موضحاً أن شفافية السوق المالية الأميركية واستقرار السياسات النقدية الأميركية وإمكانية توقعها، يعزز المكانة التي يتمتع بها الدولار الأميركي كونه ملاذاً للدول، وفق ما قاله مولين اليس، كبير متخصصين الائتمان في موديز لمنطقة الشرق الأوسط وشرق أوروبا، المشارك في وضع التقرير.

وأضاف التقرير أن عملات الاحتياطي الدولي لا بد أن تكون مستقرة والمتوقع أن تحتفظ بقيمة نسبية خلال دورات الأعمال وخلال تقلبات أسعار الأصول والحكومات التي تصدر عملات للاحتياطيات، تتمتع بسيولة نقدية أعلى مما يتيح الفرصة لحرية الوصول إلى رأس المال غير أن تلك الدول لا بد أن تواجه تأثيرات تجارية من الطلب القوي غير العادي على عملاتها.

والمصارف المركزية التي تصدر عملات احتياطي تكون قادرة في الأساس على وضع شروط مالية تتجاوز مناطق نفوذها بسبب الطلب القوي والمستمر على عملاتها.

وبصقة عامة فإن تصنيف عملات الاحتياطي العالمي شهد تغيرات طفيفة في العقد الماضي وبرغم أكبر هبوط عانى منه اليورو، فإنه يظل ثاني عملة احتياطي عالمية بنصيب 20% من إجمالي عملات الاحتياطي العالمية، بينما الدولار يحتل المركز الأول بنصيب 63%.

تعليقات

تعليقات