«برنت» يرتفع مع اقتراب العقوبات على إيران

أميركا والسعودية تبحثان مسار إنتاج النفط

Ⅶ واشنطن تضغط على الدول الأخرى لوقف واردات النفط من إيران | أرشيفية

قالت وزارة الطاقة الأميركية إن وزير الطاقة ريك بيري التقى بنظيره السعودي خالد الفالح في واشنطن، في الوقت الذي تحث فيه إدارة ترامب كبار الدول المنتجة للنفط على إبقاء الإنتاج مرتفعاً قبيل إعادة فرض عقوبات على صادرات الخام الإيرانية.

الأسواق

وناقش بيري والفالح الوضع في أسواق النفط العالمية وإمكانية التعاون النووي المدني بين الولايات المتحدة والسعودية وجهود تبادل الخبرات في تكنولوجيا تطوير «أنواع الوقود الأحفوري النظيفة»، حسبما ذكرت الوزارة في بيان. وكان مصدر أميركي وآخر دبلوماسي قالا إن بيري سيجتمع أيضا بوزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك غداً في موسكو.

تجدر الإشارة إلى أن أسعار النفط المرتفعة تعد مبعث قلق للرئيس الأميركي دونالد ترامب ولمرشحي حزبه الجمهوري في انتخابات الكونغرس المقررة 6 نوفمبر المقبل. وارتفعت أسعار النفط العالمية بشكل حاد بالفعل متجاوزة 76 دولاراً للبرميل في الأسابيع الأخيرة بفعل المخاوف من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية والتي ستجددها واشنطن في الرابع من نوفمبر.

أوبك

ومن المقرر أن يجتمع مسؤولون من أوبك ودول غير أعضاء في وقت لاحق هذا الشهر لمناقشة مقترحات لتقاسم زيادة في إنتاج النفط بعد أن قررت المجموعتان في يونيو زيادة الإنتاج زيادة متوسطة.

من جانبه، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها من المنتجين المستقلين قد يوقعون اتفاق تعاون جديداً طويل الأمد في بداية ديسمبر. وكانت أوبك وروسيا وغيرها من المنتجين غير الأعضاء بالمنظمة قد اتفقوا في يونيو الماضي على العودة إلى مستوى الامتثال بنسبة 100% لتخفيضات إنتاج النفط التي بدأ تطبيقها في يناير 2017، بعدما أدى نقص الإنتاج في فنزويلا وغيرها على مدى شهور إلى ارتفاع نسبة الالتزام بالتخفيضات عن ذلك المستوى.

ارتفاع

في سياق متصل، ارتفعت أسعار النفط أمس مع اقتراب العقوبات الأميركية على قطاع النفط الإيراني، رغم جهود واشنطن الرامية لحث كبار الموردين الآخرين على تعويض النقص المتوقع. وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 68.59 دولاراً للبرميل، بزيادة 1.55%. كذلك ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 1.5% مسجلاً 78.50 دولاراً.

وتضغط واشنطن على الدول الأخرى لوقف واردات النفط من إيران، ويبدي حلفاء مقربون مثل اليابان والهند أيضا علامات على الاستجابة لتلك الضغوط.

إمدادات

قالت مصادر، إن ثلاثة مشترين بشمال آسيا سيتلقون إمدادات إضافية من النفط السعودي بعدما خفضت المملكة أسعار معظم خاماتها في أكتوبر، في وقت يتطلع المشترون لتخفيف حدة تأثر الإمدادات بالعقوبات الأميركية على إيران. وأوضحت المصادر، أن المشترين طلبوا شراء كميات من النفط السعودي أكبر من المتعاقد عليها في أكتوبر وسط مخاوف من أن تعرقل عقوبات إيران الإمدادات.

تعليقات

تعليقات