قفزة في صادرات النفط السعودي إلى أميركا

أظهرت بيانات «تومسون رويترز» لتدفقات التجارة أن واردات الولايات المتحدة من النفط الخام من السعودية في أغسطس وسبتمبر من المنتظر أن تصل إلى أعلى مستوياتها لشهرين منذ أوائل 2017.

وشجعت خصومات من السعودية ومنتجين آخرين في منظمة أوبك التدفقات، حيث كان سعر سلة خامات أوبك الخميس منخفضاً بأكثر من دولارين للبرميل عن خام القياس العالمي مزيج برنت. ويزداد الطلب الأميركي على الخام أيضا بفعل هوامش الأرباح القوية للتكرير، وارتفاع معدلات تشغيل المصافي.

وقال جاري هيمنجر، الرئيس التنفيذي لماراثون بتروليوم، في مؤتمر باركليز للطاقة هذا الأسبوع: «أصبح المنتجون في الشرق الأوسط أكثر جرأة، ويريدون استعادة حصتهم في السوق».

وأظهرت بيانات من كبلر لمعلومات السوق أن الزيادة في التدفقات من السعودية ترجع جزئياً إلى الجهود التي تبذلها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة فرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية، وهو ما أدى إلى تغيير في مسارات التدفقات العالمية.

وانخفضت صادرات الخام العراقي إلى الولايات المتحدة إلى 195 ألف برميل يوميا الشهر الماضي، مسجلة أدنى مستوياتها منذ بداية العام، حيث شحن العراق المزيد من النفط إلى الهند. وخفضت الهند مشترياتها من الخام الإيراني بأكثر من النصف إلى 339 ألف برميل يومياً في أغسطس.

وقال هيمنجر إن ماراثون بتروليوم، ثاني أكبر شركة لتكرير النفط في الولايات المتحدة من حيث طاقة المعالجة، تسمع من موردين للنفط في الشرق الأوسط «نريد العودة وبيع المزيد من النفط في سوقكم». وامتنعت ماراثون عن ذكر مزيد من التفاصيل.

وأظهرت بيانات «تومسون رويترز» أن تسليمات الخام السعودي إلى الولايات المتحدة في سبتمبر ستصل إلى 940 ألفاً و700 برميل يومياً، إضافة إلى 1.03 مليون برميل يومياً وصلت الشهر الماضي.

وهذا يجعل واردات الولايات المتحدة من الخام السعودي في أغسطس وسبتمبر عند أعلى مستوياتها منذ فبراير ومارس 2017. وبحسب البيانات فإن الواردات الأميركية من النفط السعودي هبطت إلى نحو 521 ألف برميل يوميا في نوفمبر الماضي، وسط جهود منظمة أوبك لتقليص المخزونات العالمية.

ومن المنتظر أن تصل 23 ناقلة محملة بالخام السعودي إلى الولايات المتحدة في الفترة من الخميس إلى منتصف أكتوبر، بحمولة إجمالية 41.5 مليون برميل. وتتجه معظم تلك الشحنات إلى ساحل الخليج الأميركي وموانئ الساحل الغربي.

تعليقات

تعليقات