مخاوف الحرب التجارية تهبط بالنفط 1.4 % في أسبوع

شركات الطاقة الأميركية تبقي عدد الحفارات النفطية دون تغيير | أرشيفية

سجلت أسعار النفط الأسبوع الماضي خسائر بشكل عام رغم ختام تداولات الجمعة على ارتفاع، بفعل مخاوف من تزايد إمدادات الخام الأميركي وتوقعات بأن النزاعات التجارية وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي سيؤثران سلباً في الطلب على النفط. وكان الخام الأميركي عانى الهبوط لسابع أسبوع على التوالي، في حين تراجع خام القياس العالمي مزيج برنت لثالث أسبوع.

وقال محللون: إن أحد أكبر عوامل القلق يتمثل في تراجع أرقام الطلب الصيني على النفط إذا تباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وكانت عقود برنت قد اختتمت جلسة التداول مرتفعة 40 سنتاً، أو 0.6% لتبلغ عند التسوية 71.83 دولاراً للبرميل، بعد أن لامست مستوى أكثر ارتفاعاً عند 72.49 دولاراً. وصعدت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 45 سنتاً، أو 0.7% لتسجل عند التسوية 65.91 دولاراً للبرميل بعد أن وصلت عند أعلى مستوى لها في الجلسة إلى 66.39 دولاراً، وبذلك ينهي برنت الأسبوع منخفضاً 1.4% في حين هبط الخام الأميركي 2.6%.

في سياق متصل، أبقت شركات الطاقة الأميركية عدد الحفارات النفطية دون تغيير هذا الأسبوع في ظل انخفاض مطرد في أسعار الخام، والتي سجلت أدنى مستوى في شهرين تقريباً في الأسبوع الماضي. وقالت شركة «بيكر هيوز» لخدمات الطاقة، إن عدد الحفارات النفطية النشطة استقر عند 869 في الأسبوع المنتهي في السابع عشر من أغسطس.

وتتجه العقود الآجلة للخام الأميركي لتسجيل سابع انخفاض أسبوعي على التوالي في الوقت الذي غذت فيه توترات التجارة العالمية مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي وهو ما قد يلحق ضرراً بالطلب على الطاقة.

وعدد الحفارات النفطية النشطة في الولايات المتحدة، وهو مؤشر أولي للإنتاج مستقبلاً، مرتفع كثيراً عن مستواه قبل عام عندما بلغ 763 حفاراً مع قيام شركات الطاقة بزيادة الإنتاج بالتوازي مع مساعي أوبك لخفض الإمدادات العالمية منذ بداية عام 2017.

ومنذ بداية العام الحالي، بلغ متوسط أسعار العقود الآجلة للخام الأميركي 66.30 دولاراً للبرميل بالمقارنة مع متوسط بلغ 50.85 دولاراً في 2017 و43.47 دولاراً في 2016.

تعليقات

تعليقات