انهيار الليرة .. مصيبة لتركيا وفائدة كبيرة للسياح

تسبب انهيار سعر الليرة بحالة صدمة في تركيا مع تراجع القوة الشرائية للمواطنين بشكل كبير، إلا أن السياح الباحثين عن الصفقات الرابحة خلال ذروة موسم الصيف استفادوا من تدهور العملة المحلية. وشكل زوار معظمهم من السعودية وآسيا طوابير طويلة في اسطنبول خارج متاجر العلامات التجارية الفخمة على غرار «لوي فيتون» و«شانيل» و«برادا» بعد الضربة الكبيرة التي شهدتها الليرة مقابل الدولار.

تسوق

واستمتع السياح المحملون بالأكياس بمفاجأة التسوق قبل أن ترفع المتاجر الأسعار تحسباً لتراجع سعر صرف الليرة وذلك تحت أنظار الأتراك الذين يتحملون عبء الأزمة. وتكشف الطوابير أن تدهور الليرة الذي زاد من حدته الخلاف مع الولايات المتحدة قد يعطي دفعاً لصناعة السياحة التي تعد مهمة بالنسبة للبلاد. لكن بعض السياح اشتكوا كذلك من أنهم خسروا عندما حولوا مبالغ كبيرة من العملات الأجنبية إلى العملة التركية قبيل اندلاع الأزمة.

ويبدو أن قطاع السياحة في تركيا الذي تعرض إلى ضغوط كبيرة جراء الهجمات استعاد عافيته هذا العام رغم الصعوبات الاقتصادية. ونجح القطاع في تنويع سوقه حيث ازدادت أعداد السياح من دول مثل إيران والسعودية بشكل كبير بينما انتعشت كذلك السياحة التقليدية من أوروبا.

تعليقات

تعليقات