كيف أثرت العقوبات على الشركات؟

بريطانيا تطالب بحماية الشركات

قال أليستير بيرت وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، إنه يمكن حماية الشركات الأوروبية من العقوبات الأميركية الجديدة على إيران. ومع إعادة فرض واشنطن عقوبات على طهران اعتباراً من أمس، سيبدأ سريان قانون جديد للاتحاد الأوروبي يحمي الشركات الأوروبية سعياً للحد من تأثير ما يصفه مسؤولون بالاتحاد بأنه توسع غير قانوني للعقوبات خارج الحدود الأميركية.

وأضاف بيرت «إذا كانت الشركة تخشى أي تحرك قانوني ضدها وتنفيذ أي قرار بحقها من كيان ما استجابة للعقوبات الأميركية، فإن هذه الشركة يمكن أن تحظى بالحماية من خلال تشريع الاتحاد الأوروبي». وتابع قائلاً: «بالنسبة للشركات، قرار مواصلة العمل في إيران هو قرار تجاري».

«دايملر» تتخلى عن خطط توسع

قالت شركة «دايملر» إنها تخلت عن خطط لتوسعة أنشطتها في إيران. وقالت دايملر في بيان: «أوقفنا أنشطتنا المحدودة بالفعل في إيران بموجب العقوبات السارية». وفي أوائل 2016، أسست «دايملر» مشروعاً مشتركاً مع شركة إيران خودرو لصناعة وتجارة السيارات من أجل تصنيع وتوزيع شاحنات مرسيدس-بنز في البلاد.

وكانت «دايملر» تخطط لفتح مكتب تمثيل في طهران. وذكرت الشركة في بيانها أنها حتى الآن لم تستأنف أنشطتها المرتبطة بالسيارات ولا تلك المتعلقة بالشاحنات في إيران. وأضافت أنها ستواصل مراقبة التطورات السياسية بعناية. وكانت صحيفة شتوتجارتر تسايتونج الألمانية أول من كشف عن تراجع «دايملر» عن التوسع في إيران في وقت سابق.

«نستله» لا تتوقع تأثيراً مباشراً

قالت شركة نستله، أكبر شركة غذاء في العالم، إنها لا تتوقع أي تداعيات مباشرة جراء إعادة فرض عقوبات أميركية على إيران. ورداً على استفسار في هذا الصدد، قالت الشركة: «نواصل متابعة التطورات السياسية عن كثب فيما يتعلق بالعقوبات على إيران. لا توجد أي تداعيات مباشرة على أنشطتنا في الوقت الحالي». وأضافت الشركة إن مقر نستله إيران في طهران ولها مصنعان أحدهما في قزوين وينتج حبوب وألبان الأطفال وآخر للمياه المعبأة في بولور. وذكرت أن 818 موظفاً يعملون في الشركة التي تستورد عدداً قليلاً من منتجات نستله من الخارج. وتابعت «بتوفير منتجات غذائية أساسية للمستهلكين الإيرانيين، سنواصل تلبية احتياجات السكان».

تعليقات

تعليقات