تراجع الإنتاج السعودي يصعد بالنفط هامشياً

تماسكت أسعار النفط أمس، بعد أن سجل إنتاج الخام السعودي تراجعاً مفاجئاً في يوليو في حين يبدو أن أنشطة الحفر الصخرية الأميركية قد استقرت. كما تترقب الأسواق إعلاناً من واشنطن في وقت لاحق بخصوص إعادة فرض عقوبات أميركية على إيران وهي من كبار مصدري النفط.

وجرى تداول عقود خام القياس العالمي مزيج برنت عند 73.23 دولاراً للبرميل بارتفاع سنتين عن سعر الإغلاق السابق. وزاد خام غرب تكساس الوسيط 15 سنتاً أو 0.2% إلى 68.64 دولاراً للبرميل. وقلصت شركات الطاقة الأميركية عدد الحفارات في الأسبوع الماضي للمرة الثانية خلال ثلاثة أسابيع، في حين تباطأ معدل النمو خلال الشهرين الأخيرين.

وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة إن عدد الحفارات انخفض بواقع اثنين في الأسبوع المنتهي في الثالث من أغسطس لينزل العدد الإجمالي إلى 859 حفاراً. وخارج الولايات المتحدة، ضخت السعودية أكبر مصدر للنفط 10.29 ملايين برميل يومياً من الخام في يوليو، حسبما ذكر مصدران من أوبك، بانخفاض نحو 200 ألف برميل عن الشهر السابق.

من ناحية أخرى، قال وزير النفط العراقي جبار اللعيبي إن أسعار الخام تتجه نحو الاستقرار. وذكر اللعيبي أن العراق يخطط لزيادة إنتاج النفط إلى أكثر من 7.5 ملايين برميل يومياً خلال 2023 و2024، تخصص منها ستة ملايين برميل يومياً للتصدير و1.5 مليون برميل يومياً للاستهلاك المحلي.

وكانت «أوبك» وروسيا ومنتجون آخرون قد اتفقوا على زيادة الإنتاج من يوليو بالعودة إلى الامتثال بنسبة 100% بتخفيضات الإنتاج المتفق عليها سابقاً، بعد شهور انخفض فيها إنتاج دول أوبك ومن بينها فنزويلا عن المستويات المطلوبة. وقال اللعيبي إن الطاقة التكريرية للبلاد تبلغ حالياً نحو 670 ألف برميل يومياً.

تعليقات

تعليقات