تسببت نتائج مخيبة للآمال في تراجع مؤشرات الأسواق العالمية، على عكس أول من أمس، الذي شهدت فيه الأسواق صعوداً جماعياً بدعم من نتائج نصفية مشجعة. وسجلت الأسهم الأميركية انخفاضاً مع تضرر الشركات الصناعية من النتائج المخيبة التي أعلنتها شركة «بوينغ»، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون مباحثات تجارية بين رئيس المفوضية الأوروبية والرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث من المتوقع أن يركز الاجتماع على التجارة وتهديد ترامب بفرض رسوم تجارية على واردات الولايات المتحدة من السيارات.
وهبط داو جونز 0.31%، وانخفض ستاندرد آند بورز 0.01%، فيما تماسك ناسداك عند 0.09%. وكانت «بوينغ» قد أعلنت عن ارتفاع أرباحها في الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 26% لتصل إلى نحو 2.2 مليار دولار، لكن الارتفاع لم يكن متوافقاً مع توقعات المحللين.
كذلك تراجعت أسهم أوروبا بسبب التوترات التجارية التي ضغطت على السوق مجدداً، وكبحت المكاسب على الرغم من إعلان بعض الشركات عن أرباح قوية، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون اجتماع ترامب ويونكر في واشنطن. وتراجع فايننشال تايمز 0.57%، وانخفض داكس 0.59%، ونزل كاك 0.15%.
في المقابل، ارتفعت الأسهم اليابانية للجلسة الثانية بدعم من مكاسب شركات صناعة الصلب ومنتجي المعادن في الوقت الذي رحبت فيه الأسواق بتعهدات بكين بسياسة مالية أكثر قوة. وارتفع المؤشر نيكي القياسي لأسهم الشركات اليابانية 0.46%.
وعلى صعيد العملات، ارتفع اليورو، أمس، قبيل اجتماع ترامب ويونكر، لكن المكاسب جاءت محدودة في ظل توخي المستثمرين الحذر من الخلاف التجاري بين القوتين. وارتفعت العملة الأوروبية الموحدة 0.1% إلى 1.1694 دولار. واستقر مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة عملات رئيسية دون تغير يذكر عند 95.55.
