أدت النتائج القوية التي حققتها الشركات الكبرى إلى صعود جماعي في مؤشرات الأسواق العالمية.. ففي وول ستريت، ارتفع مؤشر ناسداك إلى مستوى قياسي مع صعود سهم ألفابت، الشركة الأم لغوغل، بعد الإعلان عن نتائج فصلية قوية وهو ما عزز أسهم شركات أخرى في قطاع التكنولوجيا، حيث صعد المؤشر 0.43%، وزاد داو جونز 0.77% وارتفع ستاندرد آند بورز 0.56%.
وكانت «ألفا بيت» قد أعلنت عن إجمالي أرباحها خلال الربع الثاني من العام الحالي والتي بلغت 19ر3 مليارات دولار بما يعادل 54ر4 دولارات للسهم. وارتفعت إيرادات «ألفا بيت» خلال الربع الثاني بنسبة 6ر25% سنوياً إلى 66ر32 مليار دولار مقابل 01ر26 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
كما ارتفعت الأسهم الأوروبية بدعم من نتائج قوية لبنك يو. بي. إس وشركة بي. إس. ايه لصناعة السيارات وشركة صناعة الرقائق ايه. إم. إس، لتنهي موجة خسائر استمرت ثلاثة أيام بعدما أعطى موسم النتائج دفعة للسوق الضعيفة. وارتفع فايننشال تايمز 0.74%، وصعد داكس 1.12%، وزاد كاك 1.12%.
وحقق قطاعا السيارات والبنوك أداء يفوق السوق بفضل تقارير قوية، وزاد المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.4% مع صعود سهم يو. بي. إس ذي الثقل 3.2% ليعطي أكبر دعم للمؤشر بعدما فاقت أرباح البنك التوقعات في الربع الثاني من العام. وقفز سهم ايه. إم. إس النمساوية لصناعة الرقائق الموردة لأجهزة آيفون بنسبة 11% ليتصدر الأسهم المدرجة على المؤشر ستوكس. وصعد سهم مجموعة بي. إس. ايه 9.5% بعدما أعلنت الشركة المالكة لبيجو عن أرباح قوية بفضل تحسن أداء وحدتها أوبل التي استحوذت عليها حديثاً. وبلغ السهم أعلى مستوياته منذ منتصف يونيو 2008.
كذلك ارتفع المؤشر نيكي في بورصة طوكيو للأوراق المالية ليعوض بعض خسائر اليوم السابق، مع تعثر موجة صعود الين ما دفع أسهم التصدير للصعود، وزاد المؤشر 0.51%.
