الأسهم العالمية تفتح مرتفعة وسط آمال بتقديم تنازلات تجارية

تغريدة لترامب تخفض أسعار النفط

تراجعت أسعار النفط أمس، بعدما نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تغريدة حادة اللهجة على موقع تويتر، يطالب فيها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، بخفض أسعار الخام.

وتأثرت أسعار النفط أيضاً بالخلاف التجاري المتصاعد بين واشنطن وبكين، والذي أثار موجة هبوط أخرى في الأسهم الآسيوية أمس، إذ حذرت واشنطن من أنها قد تفرض رسوماً على واردات الخام الأميركية في موعد لم تحدده بعد.

وبلغ سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 77.68 دولاراً للبرميل، منخفضاً 56 سنتاً أو 0.7 % عن الإغلاق السابق.

وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة، 45 سنتاً أو 0.6 %، إلى 73.69 دولاراً للبرميل.

واتهم ترامب، أوبك، الأربعاء، بدفع أسعار الوقود للصعود.

إنتاج السعودية

قالت مصدر في أوبك لرويترز أمس إن السعودية أبلغت المنظمة أنها ضخت 10.488 مليون برميل يوميا من النفط الخام في يونيو. ووفقا لأحدث تقرير نفطي شهري لأوبك فإن انتاج المملكة بلغ 10.03 مليون برميل يوميا في مايو.

وقالت المصادر إن إجمالي كميات النفط التي قامت السعودية بتوريدها إلى الأسواق في يونيو بلغ 10.579 مليون برميل يوميا. ويشمل هذا الاستهلاك المحلي وكل الصادرات.

إنتاج روسيا

وقال مصدر مطلع على بيانات إنتاج النفط الروسي لرويترز، أمس، إن إنتاج روسيا النفطي زاد إلى 11.193 مليون برميل يومياً، في الفترة من الأول وحتى الرابع من يوليو تموز، من 11.06 مليون برميل يومياً في يونيو، بعد أن قرر كبار منتجي النفط تخفيف قيود طوعية على الإنتاج.

كان وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، قال إن بلاده ستزيد إنتاجها النفطي بنحو 200 ألف برميل يومياً في النصف الثاني من العام، بعد أن بلغ الإنتاج 10.97 ملايين برميل يومياً في المتوسط، خلال الفترة بين مارس ومايو.

واتفقت روسيا في البداية على خفض إنتاجها بمقدار 300 ألف برميل يومياً، من المستوى المسجل في أكتوبر 2016، البالغ 11.247 مليون برميل يومياً، وهو الأعلى في 30 عاماً، اعتباراً من مطلع 2017، في إطار جهود عالمية رامية لتقليص تخمة مخزونات النفط.

الأسهم العالمية

وفتحت بورصة وول ستريت الأميركية، على ارتفاع أمس، وسط علامات على أن واشنطن قد تخفف موقفها بخصوص خططها الرامية لفرض رسوم على السيارات الأوروبية، ما قاد شركات صناعة السيارات لتحقيق مكاسب طغت على أثر دلالات أخرى على التوتر مع الصين.

وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 111 نقطة، أو 0.46 %، إلى 24285.82 نقطة.

وزاد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 10.97 نقاط، أو 0.40 % إلى 2724.19 نقطة.

وصعد المؤشر ناسداك المجمع 47.98 نقطة، أو 0.64 في المئة، ليصل إلى 7550.66 نقطة.

وصعدت الأسهم الأوروبية في المعاملات المبكرة أمس، بدعم من آمال في نبرة تجارية أهدأ من الولايات المتحدة، وهو ما رفع أسهم شركات صناعة السيارات، برغم استمرار حالة الحذر، مع اقتراب موعد أميركي نهائي لفرض رسوم على سلع صينية.

وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5 %، فيما زاد المؤشر داكس الألماني، الذي يزخر بأسهم شركات التصدير، 1.1 %، بدعم من قطاع السيارات. وارتفع المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.3 %.

وأغلق المؤشر نيكي للأسهم اليابانية عند أدنى مستوى في ثلاثة أشهر، أمس، في الوقت الذي تسببت فيه التوترات التجارية، في إثارة مخاوف المستثمرين، في حين تراجعت أسهم البنوك والشركات التي تستفيد من السياحة الوافدة إلى البلاد.

وتراجع المؤشر نيكي القياسي 0.8 في المئة، ليغلق عند 21546.99 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق منذ الرابع من أبريل.

تعليقات

تعليقات