الأسواق العالمية تدفع ثمناً مباشراً لتجدد الأزمة

أوروبا تتوعد أميركا برسوم مضادة

سجلت أسواق المال انخفاضاً، أمس، بسبب تجدد التوترات من اشتعال فتيل الحرب التجارية مرة أخرى، فبينما تستعد واشنطن لفرض رسوم جمركية كبيرة على مجموعة من الواردات الصينية والأوروبية، دخلت أوروبا، أمس، على خط الأزمة وتوعدت باتخاذ تدابير مضادة في حال فرض رسوم أميركية على صادراتها.

وحذرت المفوضية الأوروبية من أن أي رسوم أميركية جديدة قد تدفع الشركاء التجاريين إلى فرض تدابير مضادة على صادرات أميركية بقيمة 300 مليار دولار، أو بنسبة 19% من الصادرات الأميركية في 2017. وأبلغت المفوضية الأوروبية واشنطن بأن زيادة الرسوم على واردات الولايات المتحدة من السيارة المصنّعة في أوروبا، قد يكلف الولايات المتحدة ما بين 13- 14 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي.

ودفعت الأسواق الأميركية ثمناً مباشراً لتجدد الأزمة، حيث انخفضت مؤشراتها نحو نصف بالمئة في استهلال قاتم للنصف الثاني من 2018، وانخفض داو جونز الصناعي 0.55%، وستاندرد آند بورز 0.34%، وناسداك 0.78%.

كما تراجعت الأسهم الأوروبية بعد أن تضررت المعنويات من جراء القلق بشأن السياسات التجارية الأميركية. ونزل مؤشر ستوكس الأوروبي 1.2% وهو نفس مستوى خسائر المؤشر الألماني داكس شديد التأثر بالتجارة. وفي لندن هبط مؤشر فايننشال تايمز 1.1%. كما هبط مؤشر نيكي الياباني 2.2% وهو أدنى مستوى في شهرين ونصف الشهر.

وطال التراجع أسعار النفط بسبب زيادة الإنتاج المتوقع من السعودية وروسيا. وهبط خام القياس العالمي برنت 1.4% إلى 78.11 دولاراً. وهبط خام غرب تكساس الوسيط 0.5% إلى 73.79 دولاراً للبرميل.

تعليقات

تعليقات