جمعية المحاسبين القانونيين البريطانية ومعهد المحاسبين الإداريين:

تعافي الثقة الاقتصادية الإقليمية بصدارة الإمارات والسعودية

أظهر أحدث استطلاع للظروف الاقتصادية العالمية أجرته جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين البريطانية، ومعهد المحاسبين الإداريين، وصول الثقة الاقتصادية العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ أعوام، بفضل تحقيق نموٍ قويٍّ منذ بداية 2017.

وتعافت الثقة في منطقة الشرق الأوسط بشكلٍ ملحوظ، وبلغت أعلى معدلاتها منذ الربع الثاني لعام 2015. وقالت ليندسي ديغوف دي نانك، رئيس جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين البريطانية في الشرق الأوسط، إن الاقتصادات في الشرق الأوسط استفادت من ارتفاع أسعار النفط، إلى جانب تحسّن التوقّعات العالمية.

وحظيت الإمارات بالتحديد بارتفاعٍ في الصادرات غير النفطية وزيادةٍ في الإنفاق قبل انعقاد معرض إكسبو 2020 دبي.ويُعتبر ارتفاع معدل الثقة عاملاً مشجّعاً نظراً إلى فرض ضريبة القيمة المضافة، ما يوفر المزيد من الحوافز.

وأضافت أن السعودية تخطو خطواتٍ كبيرة في سبيل تحقيق رؤية 2030، من خلال اعتماد المزيد من الإصلاحات، بما فيها ضريبة القيمة المضافة، والتوجه نحو المزيد من الانفتاح وإشراك المزيد من النساء في القوة العاملة، ما يُعزز قيام اقتصاد قائم على التنوع والشمولية. ومن شأن زيادة هذا الشعور السائد في السوق إلى جانب التنوع والإصلاح الاقتصادي، والمزيد من التضامن المالي في المنطقة، أن يولد المزيد من العوامل المشجّعة للشركات والأخصائيين الماليين.

وأوضحت هنادي خليفة، مدير العمليات في معهد المحاسبين الإداريين ـ منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا والهند، قائلةً إن نتائج التقرير تظهر توجهات إيجابية في المنطقة، حيث يُعد تنويع الاقتصاد محطّ تركيز كبير بالنسبة للأسواق الرئيسية بما فيها الإمارات والسعودية. وتعمل الحكومات الإقليمية على الاستثمار بشكلٍ مكثف في تحفيز الابتكار، والتقنيات الحديثة، وخلق فرص العمل للأجيال الحالية والمستقبلية.

تعليقات

تعليقات