دفعت الأسواق العالمية ثمنا مباشرا من الحرب التجارية غير الباردة بين الصين والولايات المتحدة بعد إعلان بكين فرض رسوم على سلع بقيمة 50 مليار دولار ردا على قرارات أميركية مماثلة. وتراجعت جميع المؤشرات الأميركية والأوروبية بعد وصول التوتر التجاري إلى نقطة الغليان، وإعلان كل منهما فرض رسوم جمركية على منتجات الأخرى.
وفقد مؤشر داو جونز على سبيل المثال 500 نقطة أو 2 % بسبب قلق المستثمرين وبيعهم لأسهم الشركات الصناعية الكبرى، وهي الشركات المعرضة لاستثمارات لها علاقة بالصين. وتراجعت عقود النفط الأميركية الآجلة بنسبة 1.2% ليصل البرميل الى 62.28 دولار، بينما تراجع سعر فول الصويا، محصول التصدير الرئيس الى الصين، بنسبة 4%.
وقال سام ستوفل خبير الاستراتيجيات الاستثمارية في صندوق «سي اف ار ايه» للأبحاث، إنه ليس من مصلحة أحد في الولايات المتحدة أو الصين الدخول في حرب تجارية.
كما تراجعت الأسهم الأوروبية متأثرة بتجدد المخاوف بشأن التجارة العالمية وتراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1% بعدما كان مستقرا عند الفتح مع انخفاض معظم القطاعات. وكان قطاع التكنولوجيا الأوروبي الأسوأ أداء حيث انخفض 0.8% بسبب استمرار المخاوف بشأن فرض قيود تنظيمية على شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة. وجرى تداول العقود الآجلة للمؤشر ناسداك بانخفاض 0.9% بعدما انتعش المؤشر الليلة الماضية. وتراجعت الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية مثل أسهم القطاعين المالي والصناعي.
