المؤشرات الأوروبية واليابانية تتراجع والأميركية ترتفع

هبطت الأسهم الأوروبية، أمس الثلاثاء، مع بدء المستثمرين الربع الثاني من العام بمعنويات ضعيفة، وسط توترات تجارية دولية وتنامي الضغوط على شركات كبرى للتكنولوجيا.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضاً 0.5 في المئة بعدما تراجع بأكثر من واحد في المئة في وقت سابق من الجلسة. وتلقى المؤشر دعماً في تعاملات بعد الظهر من تعاف طفيف للأسهم الأميركية.

وسجل مؤشر داكس الألماني أداء أقل بشكل واضح، حيث تراجع بنحو 0.8 في المئة، في الوقت الذي ضغطت فيه أسهم القطاعات الصناعية والمالية والرعاية الصحية على المؤشرات الأوروبية.

وانخفض المؤشر قطاع التكنولوجيا الأوروبي 0.8 في المئة، بعد تقرير بأن أبل تخطط لاستبدال رقائق إنتل في أجهزة كمبيوتر ماك بأخرى من إنتاجها. وهبط المؤشر بنحو 7.5 في المئة في الأسابيع الثلاثة الماضية مع تنامي القلق بشأن شركات التكنولوجيا الكبرى، في ظل التركيز على استخدام موقع فيسبوك لبيانات المشتركين، وإعادة تنظيم شركة أمازون.

وفي أنحاء أوروبا، تراجع المؤشر فايننشال تايمز البريطاني 0.4 في المئة، والمؤشر وول ستريت تفتح مرتفعة بعد موجة هبوط بقيادة أسهم التكنولوجيا

في الولايات المتحدة ارتفعت الأسهم الأميركية، أمس الثلاثاء، لتتعافى من موجة الخسائر التي قادها قطاع التكنولوجيا أول من أمس.

وفي اليابان، هبط مؤشر نيكي القياسي في بورصة طوكيو للأوراق المالية، بقيادة أسهم شركات التكنولوجيا، وتلك المنتجة للمكونات الإلكترونية بعد تهاوي أسهم التكنولوجيا في الولايات المتحدة، الليلة الماضية، مع تجدد المخاوف من حرب تجارية. وتراجع المؤشر نيكي 0.5 في المئة إلى 21292.29 نقطة. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.3 في المئة إلى 1703.80 نقاط.

تعليقات

تعليقات