تواصلت التقلبات في أسواق الأسهم العالمية حيث تأرجحت المؤشرات على وقع البيانات والنتائج المالية للشركات والمؤسسات الكبيرة المدرجة.

وفيما تباينت المؤشرات الثلاثة الرئيسية للأسهم الأميركية بداية جلسة التداول أمس عكف المستثمرون على تقييم الأسواق مع انحسار التقلبات بعد أن سجلت وول ستريت أعلى مستوياتها في أكثر من عامين ونصف العام في وقت سابق من الأسبوع.

وتراجعت الأسهم الأوروبية رغم قوة أداء البنوك، فيما صعدت الأسهم اليابانية مع سعي المستثمرين إلى تصيد الصفقات في الأسهم التي هبطت بشدة في وقت سابق من الأسبوع. وبدأ داو جونز منخفضاً 0.26 % بينما تراجع ستاندرد آند بورز 0.04 % لكن ناسداك ارتفع 0.23 %.

وتبددت موجة تعافي الأسهم الأوروبية مع تأثر المؤشرات الرئيسية في المنطقة سلباً بأسهم السلع الأولية والتكنولوجيا، بينما صعدت أسهم مجموعة تي.دي.سي الدنماركية للاتصالات وشركة سويس ري للتأمين بفعل مساعي استحواذ. ونزل مؤشر ستوكس 0.5 %.

وحدت أسهم القطاع المالي من الخسائر، حيث صعد مؤشر بنوك منطقة اليورو 0.4 % بعد نتائج أعمال قوية لكل من أوني كريديت وسوسيتيه جنرال، وارتفعت بورصة طوكيو وأغلق نيكاي مرتفعاً 1.1 %.