هبطت مؤشرات الأسهم الأميركية في ختام تعاملات الأسبوع، وتكبّد داو جونز أكبر خسارة منذ يونيو 2016، بعد أن أثارت قفزة لعوائد السندات موجة مبيعات في «وول ستريت». وأنهى داو جونز جلسة أول من أمس منخفضاً 2.54%، بينما هبط ستاندرد آند بورز 2.12%، وناسداك 1.96%. وعلى مدى الأسبوع، تراجع داو جونز 4.12%، وستاندر آند بورز 3.86%، وناسداك 3.53%، في أسوأ أسبوع لـ«داو جونز» و«ستاندرد آند بورز» منذ يناير 2016، وأسوأ أسبوع لناسداك منذ فبراير 2016.
وتكبدت الأسهم الأوروبية أكبر خسائرها الأسبوعية في أكثر من عام أول من أمس، مع نضوب شهية المستثمرين للمخاطرة. وأغلق مؤشر ستوكس منخفضاً 1.4%، متراجعاً للجلسة الخامسة على التوالي بفعل هبوط أسهم البنك الألماني بأكثر من 5% وخسائر لجميع القطاعات. وهبط المؤشر 13% خلال الأسبوع في أسوأ خسارة أسبوعية منذ نوفمبر 2016.
وتصدر مؤشر داكس قائمة المؤشرات الخاسرة، لينخفض 1.7% مسجلاً أكبر تراجع أسبوعي في عامين.
وأغلق مؤشر كاك منخفضاً 1.64%، وفايننشال تايمز 0.63%.