«إيكونومست» تتوقع انتعاشاً اقتصادياً عالمياً في 2018

Ⅶ حركة التجارة المستفيد الأكبر من الانتعاش الاقتصادي العالمي | البيان

توقعت وحدة «الإيكونومست انتليجانس» تواصل الانتعاش الاقتصادي العالمي في عام 2018 على نهج مماثل للعام الماضي.

وقال التقرير: إن الاقتصاد الأميركي سيكتسب قوة تدريجية، فيما يرى أن منطقة اليورو ستستوعب المزيد من الركود في أسواق العمل. وكانت الوحدة قامت هذا الشهر بتعديل توقعاتها للصين بصورة جوهرية، حيث ارتأت الحكومة عدم إعطاء الأولوية لبرنامج تخفيض الديون.

وأضاف: إن ارتفاع أسعار السلع الأساسية سيوفر حافزاً لمصدري الأسواق الناشئة، رغم أن التشديد النقدي التدريجي سيؤثر على النمو. وعليه، من المتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 2.9% في 2018 و2019. وسيواصل البنك المركزي الأوروبي الحد من مشتريات التسهيل الكمي، ومن المعتقد أن بنك اليابان (البنك المركزي الياباني) سيبدأ هذه العملية في عام 2019.

وتابع: في 2018 ـ 1919 سيكون هناك أيضاً تشديد نقدي في كندا، والمملكة المتحدة وأستراليا.

وقال التقرير: إن تكاليف الاقتراض المرتفعة في الاقتصادات الرئيسية سترغم البنوك المركزية الأخرى في الأسواق الناشئة على أن تحذو حذوها.

وأشار إلى أن خفض العوائد طويلة الأجل عن طريق التيسير الكمي، قد يضطر المستثمرين إلى البحث في أماكن أخرى عن عوائد جذابة.

وقد أدت هذه السيولة الزائدة إلى رفع أسعار الأصول، بما في ذلك السندات والأسهم والعقارات، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة المخاوف.

ويبدو الاقتصاد الأميركي في حالة جيدة وفق التقرير. غير أن نمو الأجور لم يتحقق بعد على الرغم من انخفاض معدل البطالة إلى أدنى مستوياته منذ عام 2001. ويتوقع أن يظهر الاقتصاد الأميركي علامات انتعاش في العامين المقبلين، ستكون من نتائجه قيام البنك الاحتياطي الفدرالي بتسريع وتيرة التشدد النقدي، ولا سيما في ضوء التغييرات الضريبية الأخيرة.

وتوقع التقرير أن تصبح الأسواق الناشئة أكثر تحدياً في النصف الأول من فترة التوقعات في ظل استمرار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة في الارتفاع. وستكون الهند أسرع نمو اقتصادي في آسيا، خلال الفترة بين 2018 ـ 2022، بمعدل متوسط نمو سنوي قدره 7.8%.

وسوف يظل النمو أيضاً على المسار الصحيح في الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) مع نمو سنوي متوسط قدره 4.8%. فيتنام، كمبوديا وستواصل ميانمار على وجه الخصوص تسجيل معدلات النمو ما يزيد على 6 %، بسبب تكاليف الأجور المنخفضة نسبيا ومزايا.

تعليقات

تعليقات