خفضت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني أمس التصنيف الائتماني للصين بسبب المخاطر المتعلقة بزيادة ديونها، ولكنها قالت إن نظرتها المستقبلة للدولة على المدى البعيد مازالت « مستقرة».
وقد خفضت الوكالة التصنيف الائتماني للصين من «إيه بلس « إلى « إيه إيه سالب» بعدما أصدرت خدمة موديز للمستثمرين تحذيراً مماثلاً في مايو الماضي، قبل أسابيع من اختيار مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني لقيادة الحزب.
وقالت الوكالة في بيان أمس «الخفض يعكس تقييمنا بأن فترة النمو الائتماني القوية الممتدة عززت من المخاطر الاقتصادية والمالية بالصين».
وأضافت «على الرغم من أن هذا النمو الائتماني ساهم في نمو إجمالي الناتج المحلي بصورة قوية وارتفاع أسعار الأصول، نعتقد أنه أيضا قوض الاستقرار المالي إلى حد ما».وحذر اقتصاديون من أن ازدياد سوء مستقبل الديون من المرجح أن يفاقم تباطؤ الاقتصاد الصيني، بعد أن سجل نمواً سريعاً خلال العقود الماضية. كما يخشى المراقبون من أن ارتفاع الديون قد يؤدي لاندلاع أزمة مصرفية في ثاني أكبر اقتصاد بالعالم.
