أعلنت البرازيل رسميا أنها خرجت من أسوأ انكماش في تاريخها خصوصا بفضل الاستهلاك الأسري، مع نسبة نمو طفيفة في اجمالي الناتج الداخلي في الفصل الثاني من 2017.

وأعلن معهد الجغرافيا والإحصاءات أن أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية سجل زيادة نسبتها 0,2% في إجمالي الناتج الداخلي في الربع الثاني من العام، بالمقارنة مع الفصل الأول. وهذه النسبة أفضل من تقديرات لجنة خبراء في الاقتصاد كانت تتوقع أن يكون النمو معدوماً.

وتؤكد هذه النتيجة خروج البرازيل من الانكماش بعد زيادة بنسبة 1% في الفصل الأول أنهت ثمانية فصول من التراجع على التوالي، أي حوالي عامين.

وتجاوزت البرازيل بذلك أسوأ انكماش في تاريخها تراجع خلاله إجمالي ناتجها الداخلي 3,8% في 2015 و3,6% في 2016.

وقال معهد الجغرافيا والإحصاءات أن البرازيل سجلت في 2017 نموا بلغ 0,3% بين أبريل ويونيو مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام.

وكان القطاع الزراعي الذي نشطته محاصيل جيدة والصادرات حفزا النمو في الفصل الأول بينما تحسن النمو في الفصل الثاني خصوصا بفضل الخدمات واستهلاك العائلات. ويتوقع محللون نسبة نمو تبلغ 0,39% هذه السنة و2% في 2018 في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه أكثر من مئتي مليون نسمة.

وقال المحافظ السابق للبنك المركزي البرازيلي كارلوس لانغوني لوكالة فرانس برس: «لن نحقق نتيجة مهمة هذه السنة» لكن الاقتصاد يبرهن على «ثبات» في «اجواء سياسية مضطربة ومليئة بالغموض».