أكدت وكالة "بلومبيرغ" أن علامات الإجهاد بدأت تظهر على الاقتصاد القطري وذلك بعدما أظهرت بيانات مصرف قطر المركزي أن صافي احتياطي النقد الأجنبي لديه تراجع 10,4 مليارات دولار في يونيو إلى 24,4 مليار دولار.

قامت وكالة "بلومبيرغ" بإفراد تقرير ، تحدثت خلاله عن وصول الأزمة القطرية إلى المربع واحد وأنه من الواضح أنه ليس هناك سبيل لحدوث انفراجة في الأزمة القطرية في الوقت الراهن.

وانتقلت الوكالة بعد التحدث عن الوضع الراهن للأزمة والاجتماع الذي استضافته المنامة الأحد (30 يوليو 2017)، إلى الحديث عن أنه من الواضح أن الضغوط التي تمارسها الدول الأربعة الداعية لمكافحة الإرهاب بدأت تؤتي أكلها وأن آثار الإجهاد بدأت تظهر على الاقتصاد القطري.

 وتشير التقارير الصادرة عن المصرف القطري المركزي إلى أن احتياطي النقد الأجنبي لديه انخفض بمقدار 30% خلال شهر يونيو فقط. ووصلت الاحتياطيات لأدنى مستوى في خمسة أعوام على الأقل.

وأرجع عدد من المتخصصين هذا الانخفاض إلى الاضطرار الحكومة القطرية إلى ضخ الملايين من الدولارات لبنوكها للحفاظ على السيولة في البلاد بعدما قامت عدد من البنوك وصناديق الاستثمار بسحب أموالهم من الدوحة بعدما صدر قرار المقاطعة.