قاد النمو الباهت للطلب على البنزين، خاصة في الولايات المتحدة، والمخاوف بشأن تكرار أرباح البنزين الضعيفة مثلما حدث صيف العام الماضي، المصافي في حوض الأطلسي إلى تغيير مزيج إنتاجها لصالح التقطير عبر معالجة النفط الثقيل. كما شجعت الأرباح القوية لزيت الوقود المصافي على معالجة الخامات عالية الكبريت.

ويؤدي ذلك إلى تفاقم أثر تخفيضات الإنتاج، التي تركزت في النفط الثقيل، لتعتلي القمة الخامات الغنية بالكبريت التي عادة ما يتجنبها المشترون لصالح الخامات الأخف الأسهل في المعالجة.

وقال متعامل في النفط «الخامات عالية الكبريت مثل تبر الذهب في الوقت الحالي... هناك حاجة إلى شحن المزيد من الخامات عالية الكبريت إلى الولايات المتحدة وهناك طلب ضخم في الشرق».

وارتفعت أسعار النفط أمس لتتجه صوب مكاسب أسبوعية قوية إثر مؤشرات إيجابية للطلب ومشكلات إنتاج بنيجيريا وتراجع في المخزونات. حيث صعدت عقود خام القياس العالمي برنت 43 سنتاً إلى 48.85 دولاراً للبرميل. وسجلت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 46.45 دولاراً للبرميل بزيادة 37 سنتاً.