أعلن البنك المركزي الصيني أن بكين ستفتح سوق سنداتها الكبير أمام المستثمرين الأجانب مباشرة اعتباراً من اليوم. وقال مصرف الشعب الصيني وسلطة هونغ كونغ النقدية، في بيان مشترك، أمس، في الذكرى العشرين لإعادة المستعمرة البريطانية السابقة إلى بكين، إن منصة تسمح باستثمارات في اتجاه واحد «شمالاً» من هونغ كونغ إلى سوق السندات الصيني ستبدأ «تشغيلاً تجريبياً» اليوم. وسيكون السوق متاحاً فقط أمام «مستثمرين مؤهلين» من ضمنهم المصارف المركزية والصناديق السيادية، وأيضاً المصارف التجارية وشركات التأمين وشركات السمسرة والصناديق الاستثمارية، بحسب مصرف الشعب الصيني.
وسوق السندات الصيني هو ثالث أكبر الأسواق في العالم، بقيمة تراكمية تبلغ نحو 10 تريليونات دولار بحسب وكالة بلومبرغ. غير أن هذا السوق المزدهر بقي مغلقاً أمام المستثمرين الأجانب، الذين يملكون حالياً جزءاً صغيراً من السندات الصادرة في الصين، أقل من 1.5% بحسب تقديرات بلومبرغ.
وبدأت الصين تدريجياً في فتح أسواقها المالية. وجرى عام 2014 ربط بورصتي هونغ كونغ وشنغهاي، تلاه ربط آخر في ديسمبر 2016 بين هونغ كونغ وشينزن، البورصة الأخرى في الصين. ويسمح ربط البورصات للمستثمرين بالوصول إلى أسهم مدرجة في الصين، فيما تسمح كذلك للشركات الصينية بشراء أسهم متداولة في هونغ كونغ.
وفتح سوق السندات هو الأخير في سلسلة من وعود تحرير السوق من قبل الصين، التي تواجه شكاوى من شركات أجنبية وشركاء تجاريين بشأن الوصول إلى أسواقها.
