أكدت المملكة العربية السعودية تحقيقها معظم أهداف التنمية المستدامة الشاملة للأمم المتحدة البالغ عددها 17 هدفاً، متجاوزة بهذه الإنجازات أهداف خطة الأمم المتحدة 2030 نتيجة للإصلاحات الهيكلية التي اعتمدتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في العديد من محاور التنمية الاجتماعية والمالية والإدارية والإنتاجية.
ويأتي هذا في كلمة السعودية أمام المنتدى الثاني للمجلس الاقتصادي والاجتماعي المتعلق بمتابعة تمويل التنمية الذي عقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، ألقاها الوكيل المساعد للتخطيط والسياسات الوطنية في وزارة الاقتصاد والتخطيط عبدالله المرواني، وبثتها وكالة الأنباء السعودية.
وذكر المرواني أن بلاده تعمل بشكل كامل في هذا الاتجاه التنموي، ولم تدخر جهداً في تطوير اقتصادها نحو التقدم والازدهار، مشيراً إلى أن رؤية المملكة 2030 خاصة برنامج التحول الوطني 2020، تهدف إلى تحقيق هذه الأهداف من خلال تشجيع وفسح المجال لمبادرات الاستثمار في رأس المال البشري والبنية التحتية والتعليم والصحة والطاقة البديلة، وذلك من أجل تنويع القاعدة الاقتصادية وتعزيز المكتسبات الاجتماعية من التنمية الشاملة.
وقال إن الحكومة السعودية تعتمد إصلاحات هيكلية في العديد من محاور التنمية الاجتماعية والمالية والإدارية والإنتاجية، ومن هذا المنطلق حققت المملكة بالفعل معظم أهداف التنمية المستدامة الشاملة للأمم المتحدة البالغ عددها 17 هدفاً، وقد تتجاوز هذه الإنجازات أحياناً أهداف خطة الأمم المتحدة 2030، إذ يبلغ متوسط النمو الاقتصادي السنوي للمملكة نحو 3.6 في المئة، وهو أعلى من المتوسط العالمي.