سجل الاقتصاد الأميركي نمواً أسرع مما كان متوقعاً في الربع الأول من السنة المالية بسبب الزيادة الكبيرة في إنفاق الشركات والمستهلكين حسبما أعلنت وزارة التجارة الأميركية أمس.
وأظهرت البيانات أن نمو إجمالي الناتج المحلي في الأشهر الثلاثة الأولى من رئاسة دونالد ترامب بلغ 1.2% أي أعلى بنصف نقطة مئوية من توقعات التقرير السابق الذي قال إن نمو الاقتصاد الأميركي هو الأبطأ منذ ثلاث سنوات.
وارتفعت الاستثمارات الثابتة للشركات بأعلى وتيرة لها منذ 5 سنوات وهو ما حسّن من النمو في الفترة من يناير وحتى مارس، وكان المحللون توقعوا أن ترتفع التوقعات بعشر نقاط فقط.
إلا أن نسبة النمو هذه لا تزال أقل بكثير من نسبتها في الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2016 عندما بلغ نمو إجمالي الناتج المحلي 2.1% إلا أن محللين قالوا إن الربع الأول عادة ما يكون أقل نمواً خاصة في السنوات الأخيرة.
واستقرت الطلبيات الجديدة للسلع الرأسمالية الأميركية الصنع على غير المتوقع في أبريل في حين تراجعت الشحنات بما يشير إلى فتور نشاط قطاع الصناعات التحويلية الذي قد يقلل التوقعات بتعافٍ كبيرٍ للنمو الاقتصادي في الربع الثاني.
وقالت وزارة التجارة الأميركية إن طلبيات السلع الرأسمالية غير الدفاعية ما عدا الطائرات استقرت دون تغيير للشهر الثاني وتراجعت شحنات السلع الرسمالية الأساسية 0.1 % بعد ارتفاعها 0.2 % في مارس وتستخدم الشحنات في حساب الإنفاق على المعدات في قياس الحكومة للناتج المحلي.
