أكدت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات أنه لم تردها حتى الآن أي حالات بتأثر الخدمات الحكومية الإلكترونية في الدولة بفيروس الفدية الخبيثة الذي استهدف به قراصنة آلاف الهيئات والمؤسسات في العالم.
ودعا فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب، التابع للهيئة، المسؤولين عن الأنظمة الإلكترونية إلى رفع درجة الجاهزية والمراقبة المستمرة للأنظمة لديهم، وإبلاغ الهيئة في حالة تعرض أجهزتهم لهذا الفيروس.
ولا يزال العالم تحت وقع الصدمة من حالة الفوضى التي تسبب فيها الهجوم السيبراني الكوني الذي قامت به مجموعة تسمى «وسطاء الظل»، واستهدف نحو 100 دولة، فقد طالت الهجمات على نطاق واسع مستشفيات بريطانيا ووزارات ومصارف في روسيا، وشركة السكك الحديدية في ألمانيا، وعدداً ضخماً من المؤسسات والمنظمات والشركات الكبرى في مختلف دول العالم، أبرزها شركة رينو للسيارات في فرنسا، التي أعلنت عن توقف عدد من مواقع الإنتاج بسبب الهجمة.
وأكدت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، في بيان مساء أول من أمس، أن البرامج الضارة، التي كانت وراء الهجوم، كانت تستغل ضعفاً في نظام التشغيل (مايكروسوفت ويندوز) تم تحديده من قبل وكالة الأمن القومي الأميركية، بهدف جمع المعلومات الاستخباراتية الخاصة بها. وفيما أكد خبراء الأمن الإلكتروني أن تأثير الهجوم تراجع بشكل ملحوظ، حذروا من أن المهاجمين بإمكانهم تعديل تشفير البرنامج ومعاودة الهجوم.
