رفض الرئيس التنفيذي لشركة يونايتد إيرلاينز الأميركية للطيران أوسكار مونوز الاستقالة من منصبه، على خلفية الانتقادات التي تعرض لها من جراء سحل أحد الركاب على متن طائرة تابعة للشركة، وفي الوقت ذاته رفع محامون عن الراكب الذي أُنزل قسراً من الطائرة في شيكاغو دعوى قضائية في محكمة بولاية إيلينوي، لإلزام الشركة بحفظ التسجيلات المصورة وغيرها من الأدلة المتعلقة بالواقعة. وكانت مذكرة على الإنترنت وقع عليها أكثر من 60 ألف شخص قد طالبت رئيس الشركة بالاستقالة من منصبه، وذلك بعد تداول مقاطع فيديو أبرزت اعتداء رجال أمن بالشركة على راكب، الأحد الماضي.
وأعرب رئيس الشركة عن أسفه لما حدث، وقال إنه شعر «بالخجل والإحراج» بسبب ما حدث، وتعهد بعدم حدوث هذا مجدداً لأي راكب، لكنه أكد أنه لن يستقيل من منصبه.
وقال رداً على سؤال لشبكة إيه بي سي الأميركية عن استقالته: «لا لن أستقيل، أعمل لجعل الشركة أفضل، وهو ما أقوم به، وما سأستمر في عمله». وأكد أن الراكب الذي تعرض للسحل، ديفيد داو، استحق «اعتذاراً بالتأكيد»، وأضاف: «لن يحدث هذا الأمر مجدداً أبداً».
ويمثل هذا تغيراً لافتاً في موقف رئيس الشركة الأميركية، الذي هاجم الراكب في البداية ووصفه بأنه «مخرب وعدائي».
