ارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية في ختام تعاملات متقلبة أمس، لكن المكاسب كانت محدودة بسبب الضربة الصاروخية الأميركية على سوريا، والتي قلصت شهية المستثمرين للمخاطرة.
وزاد مؤشر نيكاي القياسي 0.4 % ليغلق عند 18664.63 نقطة بعدما تذبذب بين الصعود والهبوط. وفي التعاملات الصباحية نزل المؤشر إلى 18517.43 نقطة، مسجلاً أدنى مستوى له منذ السابع من ديسمبر .
وكان المؤشر صعد 1% في التداولات المبكرة، مدعوماً بتراجع الين في البداية ومكاسب وول ستريت في الليلة الماضية.
لكن الأسهم غيرت مسارها بعد انحسار سريع لشهية المستثمرين للمخاطرة، بفعل أنباء عن شن الولايات المتحدة ضربات صاروخية على قاعدة جوية في سوريا، رداً على هجوم مميت بالغاز السام ألقت واشنطن مسؤوليته على قوات الرئيس السوري بشار الأسد.
وعلى مدى الأسبوع هبط مؤشر نيكاي 1.3 % مسجلاً رابع خسائره الأسبوعية على التوالي. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.7 بالمئة إلى 1489.77 نقطة، وزاد مؤشر جيه.بي.إكس-نيكي 400 بنسبة 0.7 % أيضاً لينهي أمس عند 13348.44 نقطة.
وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي وأغلق مرتفعاً 0.1% وفق بيانات غير نهائية، أمس، كما ارتفع مؤشر فايننشال تايمز البريطاني وصعد 0.6% كما صعد كاك الفرنسي 0.15% إلا أن داكس الألماني نزل 0.1%.
وارتفعت أسهم قطاع النفط 0.3 % بعدما قفزت أسعار الخام أكثر من 2% إلى أعلى مستوياتها في شهر، في استجابة سريعة للضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة على قاعدة جوية سورية بأمر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ويترقب المستثمرون بيانات عن قطاع الصناعات التحويلية في بريطانيا ووظائف القطاعات غير الزراعية بالولايات المتحدة في وقت لاحق اليوم.
وهبط سهم شركة أوكادو البريطانية لمبيعات البقالة على الإنترنت 6.5 % ليتصدر قائمة الخاسرين في أوروبا بعدما خفض يو.بي.إس تصنيف السهم إلى توصية بالبيع من توصية بالشراء.
في الوقت نفسه صعد سهما ستاندرد لايف وأبردين أسيت مانجمنت 2.8 بالمئة و2.7 بالمئة على الترتيب ليتصدرا قائمة الرابحين في أوروبا. ووجد سهم راندجولد ريسورسيز دعماً في صعود سعر الذهب إلى أعلى مستوياته في خمسة أشهر مع إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة ليرتفع السهم 2.1 % .
